مع انهيار الوضع الاقتصادي في لبنان بات السفر السياحي بالنسبة للمواطن اللبناني من الأمور شبه المستحيلة، ففي العام الأخير تراجع سفر العائلات اللبنانية من أجل السياحة بنسبة ٩٥ في المئة حيث كانت أكثر من ٧٠ ألف عائلة تسافر سنوياً من لبنان إلى دول عدة حول العالم.
سمارة عبد الواحد، مديرة مكتب سفريات أكدت لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان أن “هناك مشكلة تتعلق في السياحة الداخلية والخارجية، فكورونا دمّر الكرة الارضية، معظم الدول توقفت عن اصدار تأشيرات السفر، اضافة الى ان الاسعار ارتفعت بشكل كبير، وهي تؤثر لا سيما على الموظفين، فنسبة السياحة عالمياً انخفضت نحو ٩٠ في المئة” مؤكدة ان “احتمال اغلاق مكاتب السفر ضعيف، اذ يبقى هناك من يرغب بالسفر، سواء لزيارة الأهل او من اجل العمل، اي سفر ليس للسياحة، ولولا وضع كورونا لكان الاقبال على السفر جيداً بسبب فرق سعر الدولار بالنسبة للقادمين إلى لبنان”.
من الطبيعي ربما الا يطمح المواطن اللبناني للسفر في ظل هذه الاوضاع، بعدما أصبح أقسى طموحه تأمين علبة حليب وقنينة من الزيت المدعوم.