من البترون، نقل مراسل “صوت بيروت انترناشونال” ابراهيم فتفت الصورة وبالتحديد من امام سد المسيلحة على نهر الجوز، الذي تم تلزيمه سنة ٢٠١٣ الى شركة “باتكو” ليبدأ العمل به سنة ٢٠١٧، حيث كان يهدف إلى تأمين مياه إضافية للشفة والري قدرت حينها بحوالى 30 ألف متر مكعب يومياً لساحلي البترون والكورة، بتكلفة ٩٨ مليار ليرة اي ما يعادل ٦٥ مليون دولار في حينه، الا انه بعد مرور ٤ سنوات بدا واضحاً انه لا يحتوي الا على ١٠ في المئة من المياه التي جرى الحديث عنها.
مع العلم انه تمت المباشرة ببناء السد من دون الحصول على موافقة وزارة البيئة، ومن دون دراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعي ودراسة الجدوى الاقتصادية.
يبدو واضحاً فشل مشروع سد المسيلحة، واهالي البترون والكورة سيكونون بلا مياه هذا الصيف وبلا كهرباء كما حال بقية اللبنانيين، لا بل من دون انترنت كما بشرنا اليوم مدير عام هيئة اوجيرو عماد كريدية، اضافة إلى بقية الازمات التي تلاحق اللبنانيين.