ظاهرة تعد مؤشراً حيّاً على الواقع المزري الذي وصل إليه البلد، الصيدليات الخالية من معظم الأدوية الأساسية جعلت المواطنين يبحثون عن البدائل لتسكين أوجاعهم بالطب البديل.
التداوي بالاعشاب بات الحل الأمثل لكثيرين، ما جعل العاملين في هذا القطاع يلاحظون حركة نشطة في أسواقهم. يوسف الماروق (بائع أعشاب) قال لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فرّان “الطب البديل أمر ايجابي لعلاج الناس لكن بالنسبة للبلد امر سلبي ويعني فقدان الدواء من الصيدليات لا بل حتى هناك اعشاب بدأت تفقد، فهذا القطاع كان يشهد اقبالاً في السابق، وقد زاد يوماً بعد يوم بسبب وضع البلد وفقدان الأدوية”.
وشرح ماروق “عشبة الخزامى مفيدة في علاج وجع الرأس وهي بديلة للبنادول والحلبة جيدة لمرضى السكري أما حبة البركة فلها فوائد جمة تتعلق بالمناعة وهي فيتامين، والصمغ العربي جيد للكلى والكبد” مضيفاً هناك “اقبال على الحجامة فلها نتائج ايجابية، فهي تنشط الدورة الدموية”.
هل يعد التداوي بالاعشاب أمراً عادياً أم هو مؤشر على تخلف الدولة والعودة إلى الوراء حيث كان الأجداد، بينما العالم في تطور مستمر وتقدم ملحوظ؟