الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحديث عن ايجابية في موضوع تأليف الحكومة في غير محله

الحديث عن ايجابية وتقدم على صعيد تشكيل الحكومة في غير محله، تكشف مصادر دبلوماسية ان تواصلاً حصل بين الرئيس نبيه بري والفرنسيين في الساعات الماضية وبنتيجة الاتصال تبين للفرنسيين ان لا ايجابية على  خط التأليف الا أن الرئيس بري وعدهم بأنه سيستكمل المحاولات. المعلومات تؤكد أن النقطتين العالقتين لا تزالان من دون حل اي قرار التيار الوطني الحر بعدم منح الثقة لهذه الحكومة فضلاً عن مسألة تسمية الوزيرين المسيحيين، وتكشف مصادر عن عقدة جديدة تبينت نتيجة اللقاء الاخير في البياضة، هي وزارة الطاقة، التي يصر باسيل ان تبقى ضمن حصة التيار ويرفض ان تمنح لتيار المردة، علماً أن الرئيس الحريري ومعه الجانب الفرنسي يرفضان أن تعطى الطاقة للتيار.

حكي عن طرح جديد قدمه الثنائي الشيعي لباسيل نص على أن يقدم كل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف لائحة بالاسماء المقترحة للوزارات ويتشاركان في اختيارها، وسربت مصادر التيار أن باسيل وافق على هذا الطرح بانتظار رد الحريري، وكان ملفتاً اصرار الثنائي الشيعي على أن اللقاء كان ايجابياً وانهم لمسوا مرونة من قبل رئيس التيار الوطني الحر وعلم ان الرئيس الحريري بدا مستاء من رمي الكرة في ملعبه وتحميله المسؤولية. الحريري متمسك بالدستور وصلاحياته بأن يضع هو التشكيلة ويمكن ان يناقش مع رئيس الجمهورية بالاسماء لكنه سيرفض ان تقترح او تفرض الاسماء عليه، تقول مصادره أن الأمور لا تزال على حالها ولم يعكس بيت الوسط التفاؤل الذي اصر عليه البيان الذي خرج عن اجتماع البياضة.

في انتظار ما ستؤول اليه الامور مع الارجحية لاستمرار الجمود على صعيد الحكومة، لفتت زيارات نواب سنة محسوبين على حزب الله الى بيت الوسط مثل جهاد الصمد وعدنان الطرابلسي، هذه الزيارات اتت مكملة الى حد ما لما عكسته كلمة نصر الله من دعم لمساعي بري والحريري مقابل رسائل واضحة للتيار الحر.

وسط هذه الاجواء لا بد من التوقف عند اجتماع حصل بين ولي العهد السعودي ورئيس حكومة العراق الكاظمي ولبنان حضر في هذا اللقاء وقد حاول الكاظمي بحسب المعلومات تسويق الحريري رئيساً للحكومة في لبنان في موقف منسق مع ايران كما قيل، لكن ولي العهد بدا حاسماً في رفض الاقتراح وحصل تداول باسم السفير نواف سلام، سلام على ما يبدو سأل الجانب السعودي عنه فدخل بورصة الاسماء المقترحة لرئاسة الحكومة، في وقت لا يزال حزب الله ونبيه بري بطبيعة الحال يتمسكان بالحريري لانه كما يقولان لا يزال الوحيد الذي يتمتع بالشرعية السنية، زيارات الصمدي والطرابلسي الى بيت الوسط تصب في هذا الاتجاه.