الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل سمعت عن مهنة أصحابها يمتعضون من كثرة الزبائن؟

يقول قائل، أن لا مبرر للغلاء في كل القطاعات، خاصة إن كان مدخول القطاع مبني على جهود اليد العاملة. انتقادات كثيرة يتعرض لها أصحاب المصابغ، اذ يعتبرون أن هذه المهنة واحدة من المهن التي يعتمد فيها على اليد العاملة فهل ذلك صحيحاً؟

صاحب مصبغة قال لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فران “لا يمكنني تسعير بدل الخدمات التي اقدمها على الدولار، فالتسعيرة التي اضعها الآن كي اتمكن فقط من الاستمرار في العمل، في السابق كانت التسعيرة ٣ آلاف ليرة أما الآن فـ ٥ آلاف ليرة، اي زيادة الفي ليرة وهي ثمن التعليقة وكيس النايلون، يضاف إلى ذلك مسحوق الغسيل والكهرباء وبدل ايجار المحل ورواتب الموظفين وغيرها، لذلك اصل الى مرحلة أطلب فيها من الله أن لا يرزقني بزبائن كثر كون المصروف سيرتفع” واضاف “أحياناً حتى المصاريف لا اجنيها”.

وشرح “في السابق كان التقنين أقل، ويوجد عاملات منزليات لذلك لم يكن يحتاج الناس الى المصبغة كما هو الحال الآن”.

الاسعار في كل القطاعات عموماً إلى ارتفاع مستمر مع اشتداد الازمة، فهل تعود بعض سيدات المنازل للغسيل والكي بايديهن بغية التوفير والتخلي عن الرفاهية التي اعتدن عليها؟