يبدأ ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي الجمعة زيارة إلى لبنان تحمل شقين، الأول نتائج مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للجيش اللبناني والقوى الأمنية والثاني المرتبط بالعقوبات الأوروبية التي سيفرضها الاتحاد الاوروبي على المسؤولين اللبنانيين المعطلين لتأليف الحكومة والمرتبطة اسماؤهم بملفات فساد. الاتحاد الأوروبي جاد في هذه الاجراءات وجديدها أن المانيا تعمل على الغاء الفيتو عند التصويت على آلية العقوبات وذلك منعاً لجورجيا وغيرها من دول قد تتحفظ على بعض الاسماء.
على صعيد آخر وفي خطوة بالغة الخطورة والدلالات عممت الامم المتحدة على موظفيها الأربعاء لائحة من الاجراءات الاحترازية التي دعتهم فيها إلى اتباعها في المرحلة المقبلة في لبنان وذلك نتيجة الظروف الاقتصادية المتدهورة في البلاد كما جاء في التعميم الذي وصل الى الموظفين اللبنانيين والاجانب عبر بريدهم الالكتروني، وفيما وضع البعض هذا التعميم في الاطار التقليدي لعمل مكتب الامن في الامم المتحدة كاجراءات احترازية طبيعية استباقية لما يمكن أن يحصل، كشفت مصادر دبلوماسية أن هذا التعميم ليس مشابها لاي تعميم سبق ووزع على الموظفين في لبنان وهو لا يمكن فصله عن معلومات يمكن ان تكون قد وصلت الى الامم المتحدة تنذر بالأسوأ.
التعميم موجهاً اذاً الى جميع موظفي الامم المتحدة وعائلاتهم وابرز الارشادات التأكد من الحصول على ما يكفي من الطعام والمياه لمدة اسبوع الى اسبوعين على الاقل خاصة المنتجات المعلبة التي لا تتطلب ثلاجة، الحفاظ على خزان وقود السيارة ممتلئاً قدر الامكان وتوخي اقصى درجات الحذر أثناء الانتظار في طوابير ومحطات الوقود لتجنب المواقف غير المرغوب فيها لانها قد تتحول الى عنف في ظروف معينة، التأكد من توفر الاسعافات الاولية وفي متناول اليد في جميع الاوقات، وتأمين مخزون من الادوية خاصة لاصحاب الحالات الحرجة يكفي لشهرين او ثلاثة ومن الارشادات الموجهة الى موظفي الأمم المتحدة ابقاء معهم ما يكفي من الأموال لحالات الطوارئ بالدولار والليرة اللبنانية، كما دعتهم الأمم المتحدة إلى الاحتفاظ بالمصابيح والشموع وبطاريات لاستخدامها اثناء انقطاع التيار الكهربائي المفرط.
في ختام كتاب ادارة امن الدولة التابعة للامم المتحدة تأكيد على مواصلة مراقبة الوضع وتحليل التطورات التي لوحظت مؤخراً وتقديم تحديثات حول الوضع الامني حسب الحاجة.