
لبنانيون في فرنسا
ينعقد غداً الأربعاء في باريس مؤتمر الدول المانحة للإستجابة لحاجات الشعب اللبناني الذي دعت إليه فرنسا أو ما يعرف بمؤتمر دعم لبنان ويشارك فيه رؤساء جمهورية في مقدمهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و الأميركي جو بايدن. وينعقد المؤتمر بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة.
وأوضحت مصادر ديبلوماسية فرنسية لـ”صوت بيروت انترناشونال” أن الأمم المتحدة حددت احتياجات لبنان للخدمات الإنسانية ب 350 مليون دولار ودعت الدول الى المساهمة في تجميع المبلغ. وهدف المؤتمر بحسب المصادر، تجميع مساعدة إنسانية للشعب اللبناني في مجالات الغذاء و المياه و الطبابة والتعليم وغير ذلك من الأمور الطارئة للشعب، إنها ليست مسألة مساعدة مالية بنيوية حيث لن تتم المساعدة في هذا المجال إلا بعد إنجاز الإصلاحات. وبانتظار ذلك، الدول تبدي تعاونها ومساعدتها للمسائل الإنسانية والأمور الطارئة وليس المساعدات الطويلة الأمد.
وقالت المصادر الفرنسية أن دول الإتحاد الأوروبي ستشارك والولايات المتحدة والدول الغربية والعربية والخليجية، إضافة الى الأمم المتحدة وعلى مستويات مختلفة. وما يهم المجتمع الدولي هو التأكد من وصول المساعدة الإنسانية الى الشعب اللبناني.
و المؤتمر هو الثالث من نوعه الذي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة دعماً للبنان منذ انفجار مرفأ بيروت في آب 2020 و الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف بجروح، وتهجير الآلاف وتدمير مساحات شاسعة من بيروت. وينعقد المؤتمر بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لتفجير المرفأ.
وأوضحت المصادر، أن هناك ما يقارب ال 250 مليون دولار مسجلة من دول مشاركة، و أن مساهمة فرنسا قد تصل الى 80 مليون يورو ما عدا ال 150 مليون يورو تنفقها حالياً فرنسا على الجمعيات و المنظمات الأهلية في قطاعات الجامعات والمدارس والإستشفاء والصحة.
وأشارت المصادر الى أن الدفع الدولي لمساعدة لبنان إنسانياً يجب أن يحفّز المسؤولين اللبنانيين على تشكيل حكومة على وجه السرعة ووضع حد للإنهيار الحاصل، والإستفادة من ما يقارب 11 مليار دولار في إطار مؤتمر “سادر”.