الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأحد 3 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– إقتراع المغتربين يقض مضجع حزب الله وحكومة ميقاتي على المحك
– حزب الله يحاول خرق عكار عبر مساعدات لأهالي ضحايا التليل
– طوابير الذل أمام محطات الوقود تلاحق اللبنانيين في كندا وبريطانيا

مؤسف كثيرا ما اصبح عليه وضعنا، وما اصبح عليه لبنان! هل تصدقون انه فيما الناس لا يعرفون كيف يعيشون براتبهم الزهيد، وكيف يدخلون اولادهم الى المدرسة، وكيف يذهبون الى اعمالهم بتنكة بنزين تخطت الـ ٢٠٠ الف ليرة، وكيف صاروا عاجزين عن زيارة طبيب او دخول مستشفى، هل تعرفون في هذا الوقت بالذات بم المسؤولون مشغولون؟ انهم “مخضوضون” بمسرحية اسمها “تنفيسة” تعرض على “مسرح المدينة” في بيروت. جريمة المسرحية المذكورة ان مؤلفيها ومنفذيها لم يعرضوها على الامن العام لأخذ موافقته المسبقة عليها.

معقول؟ هل نحن في بدايات القرن الحادي والعشرين ام في ظلمات القرون الوسطى؟ ففي اي بلد غير البلدان التوتاليتارية البوليسية تعرض الاعمال الابداعية على اجهزة امنية استخباراتية؟ واي عسكري، مهما علت رتبته، مخوّل ان يقول نعم لعرض مسرحي وان يقول لا لعمل مسرحي آخر؟ يا جماعة نحن في عصر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. نحن في عصر اسقاط الحدود وتحوّل العالم كله قرية كونية واحدة، فكيف تفكرون بعد بوسائل الزجر والمنع والكبح والقمع؟ نحن نعلم ان المشكلة هي في مكان آخر، وتحديدا في ان المسرحية تنتقد رئيس الجمهورية والطبقة السياسية الفاسدة، وتطلق عليهم لقب الحرامية. فهل كان اصحاب المعالي والسعادة والعظمة في حاجة الى مسرحية ليعرفوا نظرة الناس اليهم؟ انتم يا سادة حرامية ونص.

جميع الناس يعرفونكم كذلك، ولستم بحاجة الى تجنيد الامن العام لمنع اللبنانيين من مناداتكم بهذا اللقب. انه لقبكم وقد استحقيتموه عن جدارة. فإلى اين تهربون منه؟ كلمة اخيرة في الموضوع. هل يدري مسؤولو الامن العام انه قبل مدة اقام الحزب السوري القومي الاجتماعي عرضا عسكريا في الشارع الذي تعرض فيه المسرحية، من دون ان يتدخل اي جهاز امني ومن دون ان تقوم الدولة بأي تدبير بحق من نظموا ونفذوا العرض العسكري؟ فهل صار العرض العسكري احب الى قلب اهل السلطة المتسلطين من العرض المسرحي! حرام يا بلدنا!