الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الاثنين 4 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

-محكمة الاستئناف توجه صفعة لحزب الله وترفض كف يد البيطار

-التهرب الضريبي والفساد المالي.. دياب وميقاتي في مقدمة المتورطين

-لبنانية تخترق المجتمع البريطاني بالرقص الشرقي والمطبخ اللبناني

مرة جديدة يثبت القضاء اللبناني ان أحكامه تصدر فعلا باسم الشعب اللبناني. محكمة الاستئناف برئاسة القاضي نسيب ايليا رفضت كف يد الحقق العدلي القاضي طارق البيطار عن قضية تفجير مرفأ بيروت، اي انها اسقطت الدعاوى التي تقدم بها النواب الحاليون والوزراء السابقون: نهاد المشنوق، غازي زعيتر وعلي حسن خليل. اهمية الحكم في امرين. الاول في مضمونه والثاني في السرعة التي صدر بها. هكذا صار في امكان القاضي البيطار ان يعود الى اجراء تحقيقاته، وفي طليعتها استجواب النواب الثلاثة كمدعى عليهم، بعدما اختبأوا وتحصنوا وتمترسوا وراء دعاوى الرد لعدم المثول امام المحقق العدلي. فتحية الى القاضي ايليا وزملائه في المحكمة على ما فعلوه اليوم، وخصوصا انه تزامن مع مرور سنة وشهرين تماما على تفجير المرفأ.

فالضحايا الذين سقطوا، والجرحى الذين توجعوا وعانوا، والمدينة التي هدمت امام اعيننا، كلهم يستحقون معرفة الحقيقة بقدر ما يستحقون تحقق العدالة. وانطلاقا مما حصل، فلنأمل ان يكون قرار القاضية رندى كفوري في ما يتعلق بدعوى الارتياب المشروع كقرار القاضي نسيب ايليا في دعاوى الرد. عندها يعود القاضي البيطار الى مزاولة تحقيقاته في تفجير المرفأ متحررا من كل قيد.

وفيما القضاء سجل نقطة بيضاء في تاريخه اليوم، فان السياسيين اضافوا نقطة سوداء جديدة الى سجلهم تمثلت بانغماس كثيرين منهم في فضيحة باندورا حيث ثبت انهم يهربون اموالهم الى الخارج، تهربا من دفع الضرائب الملائمة للدولة اللبنانية. وفي طليعة من ذكرت اسماؤهم: رئيس الحكومة الحالي نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة السابق حسان دياب. وللمفارقة جاء الاثنان الى رئاسة الحكومة على اساس الاصلاح وعلى اساس اخراج لبنان من ازمته الاقتصادية الكبيرة. فهل بالتهرب الضريبي يتحقق الاصلاح في لبنان ويتخطى لبنان أزمته؟ ففي النتيجة: عاش القضاء العادل المنزه، ولتسقط السياسة الفاسدة والمفسدة.