الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الجمعة 8 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– الفساد الإداري بأبهى حلله في الضمان
– ما علاقة تحليق الدولار بالمازوت الايراني؟
– من يرفض تفعيل دور المرأة في البرلمان؟

كل يوم يثبت نجيب ميقاتي انه ليس رجل المرحلة. فالمرحلة دقيقة وصعبة ومصيرية، وتفترض وجود رجل دولة في السراي يتجرأ على اتخاذ قرارت صعبة، لا ان يكتفي بتدوير الزوايا الحادة. آخر مثال على الاداء غير المقنع لميقاتي ما اعلنه اليوم من بكركي بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. فحين سئل ميقاتي عن تهديد حزب الله للقاضي طارق البيطار قال: وزير العدل استفسر عن التهديد والتحقيقات لا تزال مستمرة. فيا سيد ميقاتي نحن نعلم ان الوزير هنري خوري استفسر، وان عمرَ استفسارِه اكثر من اسبوعين تقريبا، وكنا نريد ان نعلم منك إلامَ ادّى هذا الاستفسار؟ وهل حصل الاستفسار من وفيق صفا شخصيا ام بالواسطة والتواتر؟ ثمّ، هل صحيح ان ثمّة تحقيقات تجرى لمعرفة حقيقة التهديدات الحزب إلهية؟ ومع من تجرى هذه التحقيقات؟ هل مع السيد وفيق صفا شخصيا؟ طبعا نشك بالامر، اذ لم تردْ اي معلومة تُنبىء ان ثمة تحقيقات اجريت مع مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله! اذا، التحقيقات ليست حقيقة بل هي بمثابة ذر للرماد في العيون، فهل سيواصل ميقاتي اتباع تكتيكه غير المقنع والى متى؟ مقابل الامرين المفترضين اللذين تكلم عنهما ميقاتي، الامور على الارض تأخذ منحى واقعيا آخر. الدولار تجاوز من جديد عتبة الـ 19 الف ليرة، ولبنان مهدد بالعتمة الشاملة.فالباخرتان التركيتان تغادران قريبا، ومعمل دير عمار اضحى اليوم خارج الخدمة وسيتبعه معمل الزهراني غدا.

في المقابل، اكد منسق المساعدات الدولية للبنان السفير بيار دوكان ان لا مساعدات حقيقية ولا نجدة دولية للبنان قبل ان تستعيد دولته الحد الادنى من الثقتين الداخلية والخارجية. فعن اي ثقتين مستعادتين نتحدث، في دولة يخشى مسؤولوها الاعتراف بتهديد قاض، ويحجمون عن قول كلمة، دفاعا عنه؟ فهل نعيش في جمهورية تدافع عن رجالاتها ام في جمهورية لتبويس اللحى؟