الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأحد 10 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– نادي الغولف في بيروت ينادي ضمائر المسؤولين…ارفعوا يد ايران
– في العهد القوي… لبنانيون يبيعون اعضاءهم لتأمين لقمة عيشهم
– هل ينجح الطب المتقدم في كسر شوكة سرطان الثدي ؟

لبنان ينتقل من حكومة “معا للانقاذ” الى حكومة “العين بصيرة واليد قصيرة”. التسمية الاولى اطلقتها الحكومة على نفسها من باب التفاؤل بالنفس. اما الشعار الثاني فسوقه الرئيس نجيب ميقاتي من منبر الصرح البطريركي في بكركي. وبين التسميتين المتناقضتين اقل من شهر. ف “شو عدا ما بدا “؟ الواضح ان ميقاتي في مأزق، والامور التي وضعها نصب عينيه لتحقيق صدمة ايجابية سريعة جاءت نتائجها معاكسة. فالدولار يحقق قفزات قياسية كل يوم. وهو ارتفع في غضون الاسابيع الاربعة الاخيرة، اي بعد تشكيل الحكومة الميقاتية، حوالى ستة الاف ليرة لبنانية واكثر، ما يعني ان ميقاتي فشل في الحد من ارتفاع سعر صرف الدولار. الكهرباء وضعها اسوأ. فالتغذية من الشبكة بلغت حدها الادنى منذ استعمال الكهرباء في لبنان، والمعالجات ضعيفة. اذ ان الاجتماعات في وزارة الطاقة والسراي كثيرة، فيما القرارات قليلة، لا بل حتى معدومة. وهو ما يذكر الى حد بعيد بحكومة حسان دياب، حيث لم تنتج حكومته الميمونة سوى الاجتماعات وورش العمل! والازمات لا تتوقف هنا، بل تتناسل: من ازمة الغاز، الى وضع المدارس الرسمية،الى واقع الجامعة اللبنانية. كلها قضايا وازمات تثبت ان الحكومة الميقاتية فقدت زخمها ولم تكن على المستوى المطلوب منها.

امر واحد قد تفعله الحكومة الميقاتية هو اجراء تعيينات ادارية وديبلوماسية وقضائية وعسكرية، القصد منها واضح: توزيع الجبنة على الفرقاء السياسيين، وخصوصا اننا على عتبة انتخابات نيابية. وتقاسم الجبنة سيكون بين فريقين رئيسيين: نجيب ميقاتي وجبران باسيل، لأن الاثنين يطمحان الى زعامة طائفتيهما على ابواب الاستحقاق النيابي. في التحليل الاخير، نحن لسنا امام حكومة “معا للانقاذ” بل حكومة ميقاتي وباسيل وشركائهما لتوزيع المغانم. فهنيئاً للبنانيين بحكومة تقاسم الجبنة!!