في نشرة أخبار اليوم:
– حزب الله يطالب برأس جعجع…يرضى القتيل ولا يرضى القاتل
– اهالي ضحايا المرفأ: بيان حطيط لا يمثلنا ونثق بالقاضي البيطار
– بعد غزوة عين الرمانة…لماذا يخشى حزب الله 7 أيار في المناطق المسيحية
هل هو حزبُ لله ام حزبُ “ضربني وبكى سبقني واشتكى”؟ فمن يستمع الى النائب في كتلة المقاومة والتحرير حسين الحاج حسن يعتقد ان حزب الله هو أخوية علمانية مسالمة او جمعية مناهضة للعنف، لا علاقة لها بالسلاح من قريب او من بعيد. ومن يستمع الى الحاج حسن يعتقد ان المتظاهرين تعرضوا لكمين، علما ان الحقيقة غير ذلك تماما. فالمتظاهرون او الذين يدعون بانهم متظاهرون دخلوا شارعين من شوارع عين الرمانة فصدهم الجيش، عندها دخلوا شارعا ثالثا حيث اطلقوا النار عشوائيا وخربوا وحطموا ما اضطر الاهالي لصدهم. وعليه، فان ما حصل يوم الخميس الفائت لم يكن كمينا قواتيا غادرا في منطقة الطيونة كما ادعيت يا حضرة النائب، ، بل كان محاولة اقتحام من حزب الله وحركة امل لشوارع عين الرمانة، ما ادى الى حصول المواجهات.
لذا لا تلبس ثوب الحمل، ولا تدعي انك وفريقك مجرد ضحية. فالشعارات التي اطلقها مناصرو الحزبين استفزازية بامتياز ، كما ان الاسلحة الظاهرة مع الذخائر تؤكد ان عناصر الحزب والحركة لم يأتوا ليشاركوا في تظاهرة بل لاقتحام منطقة. اما الجزء الاحلى في كلام الحاج حسن فتأكيده انه يجب انزال العقوبات الشديدة بحق القتلة والمخططين والمسؤولين القواتيين وصولا الى رأس الهرم سمير جعجع.
ترى، الا يعلم الحاج حسن ان حزب الله هو آخر من يحق له المطالبة بتجريم الناس وبمحاكمتهم؟ فالحزب اساسا ضد القانون، ولا يعترف لا بالقوانين المحلية ولا بالقوانين الدولية. والدليل ما حصل مع المحكمة الدولية. فلماذا لم تعترفوا يا سيد حسين بها؟ ولماذا لم تتعانوا معها؟ والاهم لماذا عندما ادين احد عناصركم الذي هو سليم عيشا لم تسلموه الى العدالة الدولية وادعيتم انكم لا تعرفون مكانه؟ اخيرا يا سيد حسين، ان من لم يسلم قاتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه لا يحق له ان يتكلم في القانون، كما لا يحق له ان يدعي انه تحت سقف العدالة!