الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأربعاء 27 تشرين الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– ماذا يعني ختم التحقيق مع جعجع لدى مخابرات الجيش ؟
– لبنان يؤكد متانة علاقاته مع الدول العربية
– قنصليات فخرية…مراكز انتخابية لباسيل؟

مسكين نجيب ميقاتي، فهو لم “يتهنَ” حتى الان برئاسة الحكومة. فقبل ان يصل الى السرايا الكبير سبقته المشاكل والازمات. من مشكلة المازوت الايراني، الى سعي حزب الله لـ “قبع” طارق البيطار، الى حوادث الطيونة ومحاولة غزو عين الرمانة، و صولا الى الزوبعة الديبلوماسية التي اثارها وزير الاعلام جورج قرداحي. كلها مشاكل صعبة، هزت البنية الحكومية في العمق، وجعلت مصيرها في مهب الريح. واذا كانت الازمات الثلاث الاولى مؤجلة الحلول ومعلقة المعالجات بانتظار امر ما، فان الازمة الديبلوماسية مع المملكة العربية السعودية وبالتالي مع الخليج العربي لا يمكن تأجيل البت بها، وخصوصا ان الخليج يلوح بعقوبات تفرض على لبنان واللبنانيين اذا لم تحصل المعالجة باسرع وقت ممكن. فماذا سيفعل نجيب ميقاتي في هذه الحالة؟ هل ينقذ حكومته بالتضحية بوزير الاعلام، ام سيتمكن ايضا من تدوير الزوايا عربيا وخليجيا، تماما كما يدورها محليا؟

قضائيا، فادي عقيقي ختم محضر قضية الدكتور سمير جعجع ولم يطلب اتخاذ اي خطوة اخرى حتى الان. فماذا يعني الامر؟ قضائيا، عقيقي لا يزال قادرا على الادعاء على سمير جعجع ، فهل يفعل؟ ام ان الضجة التي اثيرت حول قراراته الاعتباطية الاستنسابية ستمنعه من ذلك؟ توازيا، ما حصل على خط بكركي – معراب اليوم اثبت من جديد عمق الالتزام اللبناني بقضيتين. اولا: الاصرار على الوصول الى الحقيقة في جريمة تفجير المرفأ، وثانيا: عدم اجراء اي مقايضة بين قضية المرفأ وقضية الطيونة.

وبالتالي فان المبادرة التي انطلقت من عين التينة امس، والتي مصدرها الرئيس نبيه بري لا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، ماتت قبل ان تولد. فهي بنيت على مقايضة يمكن ان تذهب معها دماء ضحايا تفجير المرفأ هباء. وهو امر مرفوض بكل المعايير. فلا لأي نوع من انواع المقايضة، لأن المقايضة لا يمكن ان تمر الا فوق دماء ضحايا جريمة المرفأ وفوق جثة الحقيقة!