الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأحد 26 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

-التحالف العربي يكشف أدلة عن تورّط حزب الله في الحرب اليمنية
– هل يستفيق اللبنانيون مطلع العام على دولار رسمي بستة آلاف ليرة؟
– على رغم الأزمة الإقتصادية… المطاعم مفوّلة والحجوزات بالفريش دولار

في الاقليم مشكلة اسمها: ايران، وفي لبنان مشكلة اسمها: حزب الله. المشكلة في ايران هي لدى الولي الفقيه والملالي الذين يتحكمون في قرار الحكومة الايرانية. فالولي الفقيه والملالي الذين كانوا وراء الثورة الاسلامية في ايران في العام ١٩٧٨ لم يصدقوا بعد، ولن يصدقوا على الارجح، ان العالم تغير، وان ما كان سائدا في القرن الفائت لم يعد له مكان في القرن الحالي. الولي الفقيه والملالي يعتبرون ان من واجبهم تصدير الثورة الاسلامية من ايران الى مختلف دول العالم، وهي نظرية غريبة عجيبة «لا تركب على قوس قزح» كما يقول المثل العامي. وللتذكير فقط فان الاتحاد السوفياتي الذي سعى طوال القرن الفائت الى تصدير الثورة الشيوعية وضع معظم قواه ومقدراته في خدمة مشروعه ووزعها على كل انحاءالعالم، فانتهى به الامر الى السقوط و الانهيار.

فهل يتعظ الولي الفقيه الايراني قبل فوات الاوان؟ ام انه سيواصل سياسته التصعيدية الاستفزازية في كل المنطقة؟ الارجح ان النظام الايراني الذي قام على التوسع في المنطقة عاجز من ان يعود الى الداخل، وخصوصا انه خلق اذرعا عسكرية وامنية كثيرة في المنطقة ابرزها حزب الله، وهي اذرع تحولت مشكلة في بلدانها ايضا. فحزب الله تحول في لبنان دويلة ضمن الدولة، بل انه دويلة اقوى من الدولة، فكيف تبنى دولة والحالة هذه؟ والاخطر ان حزب الله يتصرف في الاقليم كما يتصرف مع الدولة اللبنانية. فهو حارب في سوريا والعراق، ولا يزال يحارب في اليمن، كما اكد اليوم المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، وكما اثبت ذلك بادلة. ففي هذه الحالة عن اي دولة يتحدث المسؤولون عندنا؟ وما رأي ميشال عون الرئيس القوي بما يقوم به حليفه حزب الله؟ وهل هذه هي الدولة القوية التي وعدنا بها منذ اكثر من خمسة اعوام؟ فيا حضرة الرئيس القوي: بعد الادلة الدامغة على تورط حزب الله في حروب ضد الشعوب العربية، هل تتجرأ وتقول له: كفى؟!