الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نشرة أخبار "صوت بيروت إنترناشونال" ليوم الأربعاء 29 كانون الأول 2021

في نشرة أخبار اليوم:

– عون وميقاتي يقودان البلاد كل على ليلاه
– مصادر سعودية كلام ميقاتي لعب على الكلام
– جداريات سليماني على طريق المطار تكذّب ميقاتي

كنا بخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، فصرنا بخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ايضا. الخلاف الثاني لم يتظهر حتى الان اعلاميا كما يجب ولم يأخذ حقه، لكنه مع ذلك واقع قائم يتكرس كل يوم. والدليل ان ظهور الرئيس نجيب ميقاتي في مؤتمر صحافي جاء بعد اقل من اربع وعشرين ساعة على الرسالة التي وجهها الرئيس ميشال عون الى اللبنانيين. في الشكل الامر يحمل على الشك وعلى الريبة. فلو ان ركني السلطة التنفيذية متفقان حقا، هل كان من داع للتوجه الى اللبنانيين مرتين وفي اقل من اربع وعشرين ساعة؟ هذا في الشكل.

اما في الجوهر والمضمون فالخلاف بين الرجلين واضح الى اقصى درجات الوضوح. الرئيس عون يريد عقد جلسة لمجلس الوزراء بمن حضر، فيما الرئيس ميقاتي يقف على خاطرالثنائي الشيعي ولا يريد اغضابه. الرئيس عون يريد طاولة حوار للبحث في ثلاث قضايا، فيما الرئيس ميقاتي لا يريد بحث اكثر من موضوع واحد. فاذا كان رئيسا الجمهورية والحكومة عاجزين عن الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء فمن سيلبي الدعوة الى طاولة حوار يفترض ان يديرها الرئيس بمعاونة رئيس الحكومة؟ واذا كان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة غير قادرين على وضع جدول اعمال واحد لطاولة الحوار، فاي حوار سينعقد اذا؟ باختصار كل ما تقوم به السلطة حاليا، وبكل اركانها، طبخة بحص لا اكثر ولا اقل. انها ملهاة لا تؤدي الا الى تعميق المأساة اليومية للبنانيين. الحل الواقعي الوحيد للتخلص من هذه المنظومة الفاسدة الفاشلة هو باجراء انتخابات. فهل تتجرأ السلطة وتجريها، ام ستفتعل الف سبب لتأجيلها؟