الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في نشرة الأخبار... زلزال ١٤ شباط… استشهاد حلم لبنان ورفيق اللبنانيين… فماذا تغيّر بعده؟

سبع عشرة سنة على ١٤ شباط ٢٠٠٥. في ذاك اليوم قرر اصحاب الافكار السود والقلوب السود ان يقضوا على رفيق الحريري. اعتقدوا يومها ان الغاء رفيق الحريري الشخص سيقضي على المشروع، وان تصفية رفيق الحريري الانسان ستؤدي الى فقدان الامل بلبنان. ما خططوا له يومها فشلوا في تحقيقه. فالقوات السورية خرجت من لبنان، ودم رفيق الحريري ازهر استقلالا ثانيا. لكن المشكلة ان الذين تسلموا المشعل من رفيق الحريري لم يتنبهوا الى ان القضاء على الوجود السوري في لبنان ليس كل المشكلة. فحزب الله كان يعد طوال اعوام واعوام لبناء دويلته، وكان ينتظر الساعة المناسبة لينزع القناع عن وجهه ويبين مخططه الحقيقي. هكذا ما ان اندثرت الوصاية السورية حتى ظهرت دويلة حزب الله على حقيقتها، وادرك الجميع ان لبنان دخل عصر حزب الله. وبدلا من ان يتخذ قرار بمواجهة الحالة الانقلابية على الدولة، صارت التسويات هي القاعدة، وصارت  مراضاة حزب الله هي السياسة المتبعة. حتى في موضوع المحاكمة الدولية واتهام حزب الله بشكل او بآخر من خلال اتهام احدعناصره بتنفيذ الاغتيال، حتى هذا الامر حصلت مساومة حوله، ولم يكن الموقف على قدر الجريمة ولا القرار على قدر المخطط الجهنمي. اليوم، وفي الذكرى السابعة عشرة لاغتيال رفيق الحريري القرار يجب ان يكون واضحا. اذ حرام ان تذهب دماء الحريري هدرا. وكما كانت السبب في  خروج السوري من لبنان، فانها يجب ان تكون المنطلق لبناء دولة السيادة والقانون، وهذا لا يتحقق بوجود دولة حزب الله ضمن الدولة اللبنانية. انه التحدي امام الشعب اللبناني وامام كل من يريد متابعة مسيرة الرئيس الشهيد، والا يكون رفيق الحريري اغتيل مرتين!