الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في نشرة الاخبار .. غرفة الاستئناف تفسخ حكم تبرئة مرعي وعنيسي وتصدر مذكرات توقيف بحقهما

الانهيار الكامل آت حتما اذا لم تتخذ الحكومة قرارات جذرية. فحكومة ميقاتي التي قدمت نفسها كحكومة انقاذ اقتصادي لم تفعل حتى الان شيئا من اجل تحقيق الانقاذ. فالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي لم تتقدم كثيرا. والسبب معروف: فكيف لحكومة تمثل المنظومة الفاسدة ان تحقق الاصلاح المنشود؟

اما الموازنة فهي مضحكة حقا. اذ انها تجميع حسابات لا اكثر ولا اقل، من دون اي رؤية او خطة او حتى تصور للمستقبل. اكثر من ذلك اتت حرب اوكرانيا لتعطي الحكومة فرصة اثبات نفسها، ومنحت الوزراء امكان ان يبينوا عن وجود رؤية مستقبلية عندهم لمواكبة الحوادث والتطورات. لكن للاسف ظهر العكس. فالحكومة ككل غرقت في ردة الفعل ولم يكن هناك اي فعل استباقي… فمخزون القمح تضاءل. وطوابير الذل امام محطات البنزين عادت بقوة لتذكر المواطنين بالذل الذي عاشوه في الصيف الفائت.

اما اسعار معظم المنتحات ففلتت بلا ضوابط وبلا حسيب ولا رقيب. وكيف يكون هناك ضوابط للاسعار طالما ان الحكومة والوزراء تخلوا عن ادوارهم ومسؤولياتهم وصاروا يبررون الغلاء غير المسبوق، بدلا من ان يسعوا الى الحد من جشع التجار وشراهة المستوردين؟ حقا نحن في مشكلة، فالامن الاجتماعي اضحى في مهب الريح، وذلك بعد سقوط الامن المالي والامن الاقتصادي والامن السياسي. فهل من حل يا ترى قبل ان نصل الى الانهيار التام الشامل؟