الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الانتخابات تحت أعين المراقبين الدوليين والمحليين

لا يتقن جبران باسيل أمراً في الحياة كإتقانه التخلّص من كل التّهم التي تُلصَق به وبتيّاره مقدّمة لإلقائها على الاخرين. وهو يتّبع في هذا الاطار سياسة تقوم على مبدأ واحد: الإنكار. ففي خطابه اليوم مثلا ًحاول أن يدافع عن العهد بطريقة بدائية، اذ اعتبر أنّ بعض من انتخب الرئيس إنما انتخبه ليفشّله وليسقطه وليتباهى بالأمر. والسؤال: هل فشل العهد بسبب الآخرين، أو لأنه لم يتقن إدارة البلاد ، ولم يعرف كيف يضبط التوازنات ، كما لم يحسّن إدارة شؤون الدولة بنزاهة وشفافية؟ من جهة ثانية يعتبر باسيل أنّ ثورة ١٧تشرين هي ثورة كاذبة سكتت عن الفاسد واتّهمت الآدمي ، وهو توصيف غير صحيح. فثورة ١٧ تشرين ليست ثورة كاذبة، والدليل أنّ جبران باسيل وامثاله ما عادوا يتجرّأون على مواجهة الناس في الشوارع والاحياء والاماكن العامة. فالرأي العام استيقظ، وحدد الفاسدين والانتهازيين، ولم يعد في إمكان اركان المنظومة تمرير كل صفقاتهم وتركيباتهم ومحاصصاتهم. لكن الثورة لم تحقق بعد كل اهدافها، فهي بالتالي ما زالت ثورة ناقصة لكنها بالأكيد ليست ثورة كاذبة. أخيراً يعتبر باسيل في خطابه أنّ معركته اليوم هي مع مروّجي كذبة الاحتلال الايراني للبنان. فهل سلاح حزب الله كذبة؟ وهل ٧ أيار كذبة؟ وهل استباحة بيروت من خلال الاعتصام الشهير كذبة؟ وهل القمصان السود كذبة؟ انها حقائق دامغة ومثبتة ومحققة ، فيما كلام باسيل لا يعبر عن الحقيقة والواقع. لذلك أيها اللبنانيون: لبنان بحاجة اليكم والواجب الانتخابي يناديكم. شاركوا بكثافة في الانتخابات، “فأصواتكن هيي سلاحكن الشرعي لنقبعن ولنبقى”.