رصدت منظّمة الصّحة العالمية، حتى الآن اثنتين وتسعينَ إصابة مؤكّدة من جدري القِرَدَة، في كل من المملكة المتحدة وإسبانيا والبرتغال وألمانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا وإيطاليا والسويد. كما سجلت إسرائيل أوّل حالةٍ في الشّرق الأوسط لرجلٍ ثلاثِينيّ عائد من أوروبا. وقال مستشارٌ كبيرٌ في منظمة الصحة العالميّة، إنّ المنظمة تعمل على تقديم المزيد من التوجيهات للدول للحدّ من انتشار جدري القِرَدَة، وسط مخاوف من احتمال زيادة عدد الإصابات خلال الصيف.
رئيس المجموعة الاستشارية والاستراتيجية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية ديفيد هايمان، أشار لوكالة رويترز، إلى أنّ لجنةً دولية من الخبراء اجتمعت لدراسةِ أعراض المرض وطرق انتقالِهِ، إضافة إلى محاولة معرِفةِ الحالات الأكثر عرضة للخطر.
تشمل أعراض المرض، الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد اللمفاوية والقشعريرة والإرهاق وطفحا جلديا يشبه جدري الماء على اليدين والوجه. ويمكن أن ينتقل من خلال ملامسة البثور الجلدية أو لعاب شخص مصاب، أو من خلال المخالطة والاستعمال المشترك للفراش أو المناشف. ويُشفى المُصابونَ بعدَ أسبوعين أو أربعة أسابيع كحدّ أقصى، وفق منظمة الصّحة العالمية.
إلى ذلك، اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن في تصريح على هامش جولته الآسيوية أن “جدري القردة” مصدر قلق ولا يزال البحث جاريا عن اللقاحات اللازمة والعلاجات المتوفرة. وكانت إدارةُ الغِذاء والدّواء الأميركية، قد وافقت على عقار جديد لعلاج جدري القردة.
فهل سيكونُ العالمُ أمامَ انتشار واسع لوباء جديدٍ وأشدَّ خطورة من كورونا؟