الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بداية اتصالات للجمع بين القوى السيادية والتغييرية.. هل يستطيعون تغيير البيان الوزاري؟

تجرى اتصالات مكثفة بين القوى السيادية التي فازت في الإنتخابات، والقوى الأخرى التي تمثل الثورة من أجل السعي لتوحيد الموقف السياسي حيال كل القضايا المطروحة والتي تمثل تحديات. وتفيد مصادر سياسية واسعة الإطلاع ل”صوت بيروت انترناشونال”، أن انضمام الفريقين الى تحالف موحد وقوي سيصنع فرقاً في البلاد، ما يفسح المجال أمام التغيير الفعلي.

وتقول، أن ما يحصل من تواصل يمكن تسميته بداية اتصالات لا تزال بعيدة عن الأضواء، ولا يجب الإعلان عن فحواها كي لا تتعرقل.

وتشير مصادر ديبلوماسية مطلعة ل”صوت بيروت انترناشونال” أيضاً، الى أن بداية التغيير الفعلي ليس فقط في رئاسة مجلس النواب ونيابة الرئاسة، إنما أيضاً في البيان الوزاري الحكومة، فإذا تمكنت هذه القوى مجتمعة من إجراء تعديلات فيه يعني أنها تمكنت من مواجهة التحديات، وهذا سيعطي مؤشراً حول إمكانية نجاحها في استحقاقات أخرى ومنها ما سيكون مصيرياً.

أما إذا لم تتمكن من ذلك، فيعني أن القوى التعطيلية للثنائي الشيعي لا تزال تتفوق على كل شيء، على الرغم من التراجع في شعبيتها كما دلت عليه الإنتخابات النيابية، فشعبيتها الشيعية في غالبيتها لم تنتخب، و 92 في المئة من الطوائف الأخرى لم تنتخب نواب الحزب. مع الإشارة الى أن “حزب الله” لم يسمح في مناطقه بحرّية الإنتخاب وذلك عبر منعه الأفرقاء من إعلان لوائح انتخابية أخرى.

ولاحظت المصادر الديبلوماسية أن أي تحرك خارجي في اتجاه لبنان لم يحصل حتى الآن. وبالتالي ثمة انتظار دولي لما سيقوم به الأفرقاء بعد الإنتخابات للبناء على الشيء مقتضاه. الدول لا سيما الولايات المتحدة وفرنسا تنتظر تشكيل حكومة جديدة تكون “كفؤة وملتزمة”، والدول يهمها استكمال مسيرة لبنان مع صندوق النقد الدولي للخروج من الأزمة الإقتصادية، ومن ثم إبداء لبنان كل الإيجابية في ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل واستخراج النفط والغاز.

وتشير المصادر الى أن الضغوط الدولية الهائلة لإنجاز لبنان لاستحقاقاته ستكون معدومة خلال المرحلة القريبة المقبلة. هناك تمنيات بتشكيل حكومة، لكن من المتوقع أن تستمر حكومة تصريف الأعمال حتى ما بعد نهاية العهد.

إذ سيكون من الصعب تشكيل حكومة جديدة، وكذلك من الصعب التوصل الى تفاهم داخلي وخارجي على رئيس جديد للجمهورية في الفترة الدستورية التي تجيز انتخاب رئيس جديد. اذ ان استحقاقات ما بعد الإنتخابات لن تكون نزهة، بل ان الفريق المعطل سيستمر في لعبته الى حين توافر ظروف دولية-إقليمية يتم من خلالها التفاهم على وضعية لبنان وفق “باكيج” متكامل.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال