تحوّلتِ الأطباق الطائرة من مجرد خيال علميّ إلى هاجس للأمن القومي الأميركي، حيث ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن البنتاغون شكل قبل عامين فرقة عمل خاصة بالظواهر الجوية المجهولة مهمتها اكتشاف وتحليل وتصنيف الأجسام الطائرة الغامضة، عن طريقِ المراقبةِ البصريّة وأجهزة الاستشعار والرّادارات، ليُرصد نحوَ مئة وأربعينَ جسمًا طائرا.
لجنةُ المخابرات في مجلس النواب الأميركي ناقشت لأوّل مرّة في جلسة استماع علنية، الظواهر الجوية غير المعروفة، في سابقة لم تحدث منذ 50 عاما.
مسؤول الدّفاع الأميركيّ تعهّد بكشف الأسرار المتعلّقة بالصّحون الطائرة والأجسام الغريبة، لتمكين العسكريين الأميركيين من رواية ما يُشاهدونه بكل أريحيّة، خشيّةً من اتّهامهم بالخلل العقلي.