تتّجه الأنظار مطلع الأسبوع المُقبِل إلى موعِد الاستشارات النيابية المُلزِمة الذي سيُحدّده رئيس الجمهورية ميشال عون لتكليف شخصية بتشكيل حكومة جديدة.
وفيما أودعت الأمانة العامة لمجلس النواب المديرية العامة لرئاسة لجمهورية لائحة بأسماء النواب، بحسب الكتل البرلمانية والمستقلّين، رجّحت مصادر مطّلعة أن يدعو عون إلى الاستشارات بعدَ انتخابات اللجان النيابية.
حركة اتصالات ومشاورات متعددة القنوات بدأت تشهدها تباعا الكواليس السياسية والنيابية في الاتجاهات كافة لبلورة حد ادنى من قواسم مشتركة حول طبيعة التركيبة الحكومية العتيدة، فما هي الأسماء البارزة لرئاسة الحكومة؟ ومن هو الأوفر حظاً؟
واذا كان القصر الجمهوري لم يَصدُر عنه ما يبرّر التأخير في تحديد موعد استشارات التكليف، فإنّ وضع لبنان يواصل، وعلى مرأى الجميع، الدوران على تُخومِ الجحيم، وكلُّ دقيقةٍ تَمرُّ من دون ان تستغل ويُستفادُ منها، تُعجّل في المسار الانحداري نحو جَهنّم.
إذاً أسبوع سياسي حاسم على الأبواب بانتظار ما ستؤول إليه الاتصالات حول كيفية مقاربة الاستحقاقات والملفات المقبلة.