للمرةِ الرابعة، يكلّف نجيب ميقاتي لترؤس الحكومة ليصبح بذلك، رئيس حكومة تصريف الأعمال والرئيس المكلَّف في الوقت عينه.
التكليف بتشكيل الحكومة الجديدة يرفع منسوب التحديات أمام ميقاتي، وسط توقعاتٍ بأن لا يتغيرَ الكثيرُ في صفوفها، على الرغم من أنّ الاستشارات النيابية غير الملزِمة ستنطلق مطلع الأسبوع المقبل
ويتوقع منسّى أن تزداد عملية تشكيل الحكومة تعقيداً بسبب الصراع الذي يلوح في الأفق بشأن من سيخلُف الرئيس ميشال عون، عندما تنتهي ولايتُهُ في 31 تشرين الاول المقبل
إذا، من الواضح أنّ لبنان يقبعُ على حافة المجهول في إيقاعٍ مرتبَك لـ”دبكةٍ” سياسية تعيد تدوير “نوتات” مستهلكة تنذر بالأسوأ، وسطَ قلق دولي من تداعيات وخيمة.