مسيّرات اطلقها حزب الله نحو حقل كاريش , لوهلة نظن ان الحزب اتخذ القرار بقصف المنشأة النفطية الاسرائيلية , ليتبين انها مسيرات غير حربية وكأنه يوصل رسالة للعدو مفادها انكم بأمان بحريًا كما هي حال الحدود البرية , اما الرسالة التي وجهها الى الداخل اللبناني فهي اننا أصحاب القرار وليس الدولة اللبنانية على عكس ما صرّح به الامين العام للحزب في احدى اطلالته حين قال ان موضوع الحدود البحرية هو من مسؤولية الدولة
سونور
في حين أشارت مصادر حكومية الى امتعاض من ارسال”حزب الله” للمسيرات واعتبرت انه تصرف غير مقبول ويعرّض البلاد لمخاطر”.
سونور
اما قرار السلم والحرب والذي ينتشله الحزب من يد الدولة اللبنانية فتجلى بهذه الخطوة على عكس ما يصرّح به أمينه العام
سونور
اذا بعدما تخلى لبنان عن الخط 29 بموافقة وعلم حزب الله , يحاول الحزب استعراض قوته امام شعبيته بأنه حريص على ثروة لبنان النفطية ,
اما في الحقيقة فانه الحامي الوحيد لهذا العدو برًا وبحراً