كان لافتاً التطرق لأزمة لبنان من قبل قمة الامن والتنمية التي انعقدت في جدة بين قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن ومصر والعراق والولايات المتحدة
حيث جدد المشاركون في القمة دعمهم الكامل لسيادة لبنان وشعبه وأمنه وشددوا على بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية والا تكون هناك دويلة داخل الدولة
كل هذه المواقف المتقدمة والايجابية كيف ستنعكس على لبنان؟
البيان الختامي لهذه القمة شدد على ضرورة احترام الاستحقاقات الدستورية المقبلة وبشكل أساسي الانتخابات الرئاسية. فهل تطرق المجتمعون الى اسم اللرئيس المقبل؟
اما حزب الله واعتداءاته المتكررة كلاميًا وأمنيًا على دول الخليج فأخذت حيزًا كبيرًا في البيان الختامي.
اذا في الخلاصة المظلة الدولية لحماية لبنان من الانهيار الكلي لا تزال فوق لبنان، اما حزب الله وسلاحه غير الشرعي فيبقيان المشكلة الاساسية لخروج لبنان من محنته وعودته الى الحضن العربي