الأربعاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وداعاً للمساحات الخضراء... وأهلاً بشبح التّصحُّر

المساحاتُ الخضراء من غاباتٍ ومحميّات ومنتزهاتٍ طبيعيّة إلى تراجعٍ مُستمرٍ.

الحروبُ المتعاقبة، والتّوسع العمراني، وحرائق الغابات وإنشاء المرامل والكسّارات والسدود. أسبابٌ تُهدِّدُ مناخَ لبنان المعتدل، وتضعهُ تحت شبحِ التّصحر.

الإدارة السليمة للموارد المائية، وتشجيع الزراعة المستدامة، والتوعيةُ البيئيةُ، وتفعيل النوادي البيئية، من الإجراءات المقلّصة لخطرِ التّصحر.
وكان المجلس الاطلسي، قد حذَّر من أنّ منطقةَ الشّرق الأوسط  هي الأكثر تأثّراً في التغيرات المناخية. متوقعاً إرتفاع درجات حرارة خلال أشهر الصيف، وتحوّل مساحاتِه إلى مناطق غير صالحة للسكن.
لبنان الأخضر، باتَ الأخطر على المناخ. الغابات تنحسر، والتّصحّرُ يُهدّد، فيما المعنيّون غائبونَ مغيّبون حتّى إشعارٍ آخر.