
عاصم عراجي
غرد النائب السابق عاصم عراجي عبر حسابه على “تويتر”: “لبنان يمر بظروف خطيرة ومصيرية، والدعوة الى تقسيم بلدية بيروت سيشجع الى المطالبة بتقسيم بعض عواصم المحافظات على اسس طائفية او مذهبية، هل الهدف بداية كانتونات؟ البلد الآن بحاجة الى الوحدة والتضامن وليس الى التشرذم، وحدة مجلس بلدية بيروت مع المناصفة هو رمز وحدة الوطن”.
في هذا المجال، تتفاعل الدعوة إلى تقسيم بلدية بيروت من قبل “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” الذي قدّم قبل يومين مشروع قانون في هذا الخصوص. وبدأ تهافت الخطاب ينذر بإضافة أزمة جديدة إلى أزمات البلد المتناسلة.
عطفا إلى سطح النقاش كلام طائفي واتهامات متبادلة، بتوصيفات تستل مفرداتها من قاموس الإقتتال “الأهلي”. وللمناسبة، كم يبدو متناقضاً وسوريالياً الجمع بين كلمتي “اقتتال” و”أهلي”.
وها هم أهل بيروت، والأدق سياسيوها، يخوضون ما يشبه “اقتتالاً أهلياً” جديداً، تحت عنوان الحقوق المهدورة، على خلفية الإهمال الذي يبدو، من دون جهد التدقيق، معمماً على كل العاصمة.