الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجبهة المسيحية تدقّ "ناقوس الخطر": فوقيّة الثنائي تجرّ البلاد إلى الكوارث

أكدت الجبهة المسيحية، في بيان أصدرته إثر اجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، “أن هشاشة النظام المركزي الذي أصبح أكثرية المجتمع اللبناني يطالب بضرورة دفنه هو السبب الرئيسي الذي جعل الثنائي الشيعي يتحكم بلبنان سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، حيث أوصلوا لبنان بفسادهم وعمالتهم وإستفرادهم بالحكم الى مصاف الدولة الفاشلة”، منتقدة بشدة “الفوقية التي يتعامل بها الثنائي مع اللبنانيين ولا سيما المسيحيين، من مصادرة وتعطيل قرار الدولة وانتخاب رئيس للجمهورية سيادي وضرب الأعراف كافة التي قد تجر البلاد الى كوارث عدة اللبنانيين بغنى عنها”.

وجددت الجبهة مطالبتها “كافة النواب السياديين الشرفاء التقدم بتوقيع وثيقة سياسية وطنية تحث المجتمعين الدولي والعربي على تطبيق القرارات الدولية تحت الفصل السابع، والمطالبة بتطبيق النظام الفدرالي الذي وحده حاليًا يحافظ على عيش مشترك حقيقي وعلى التعددية ويبعد شبح الإلغاء والحرب الأهلية التي أصبحنا في كل دقيقة نشعر بأنها تقترب بخبث منظم”.

وانتقدت “استمرار التهجم على رموز وشهداء المسيحيين وتخوينهم، وآخرها ما حصل في مجلس النواب من إطلاق شتائم من قبل نائب حركة “أمل” علي حسن خليل”، معلنة أن “كرامة اللبنانيين والمسيحيين خاصة هي خط أحمر وتبويس اللحى والاعتذار لن يقبل بهما بعد الآن”.

واعتبرت الجبهة “أننا في كل لحظة نشعر بأن الثنائي إما يسيطر على لبنان وثرواته وكرامة شعبه ويفرض أجندته، وإما يحاول جرنا إلى حرب أهلية يرفضها الجميع”. وطالبت بـ”تسليم الجيش اللبناني لما يتمتع به من مصداقية وشفافية ونظافة كف، الوزارات والمشاريع الأساسية ولا سيما وزارات الاتصالات والنقل والأشغال والطاقة، قبل عزل لبنان نهائياً عن العالم الخارجي لأن هذه الوزارات هي الآن مغارة علي بابا ومرتع للهدر والفساد والمشاريع المشبوهة”.

كما طالبت “بضرورة تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات ليكون مطار السيادة اللبنانية وبعيدًا من سطوة “حزب الله” وتفعيله لأنه يعتبر حاجة أساسية ليس فقط  للشمال، بل للبنانيين السياديين عمومًا، ويعطي فرصة اقتصادية وسياحية هامة ويؤمن فرص عمل لآلاف من الشباب العاطلين عن العمل في ظل أزمة البطالة”.

من جهة أخرى، دقت الجبهة المسيحية ناقوس الخطر “بشأن توطين النازحين السوريين بعد أن انتفى سبب وجودهم في لبنان وعددهم قد فاق عدد اللبنانيين وأصبحوا يشكلون خطرًا ديموغرافيًا، علمًا بأن صفة اللجوء لا تنطبق على 90 بالمئة منهم، الذين يذهبون إلى سوريا في زيارات عديدة ويشاركون في السفارة بالانتخابات الرئاسية”. وذكرت أن “النازحين يستفيدون من المساعدات الأممية، بينما يرزح الشعب اللبناني تحت خط الفقر بسبب الأزمة الخانقة التي يعاني منها البلد منذ عام 2019″، داعية “جميع اللبنانيين لعدم نسيان ما وصلنا اليه من حروب ومآس بسبب اللجوء والمخيمات الفلسطينية”.