الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يقبل باسيل بفرنجية مقابل إعطائه حاكمية مصرف لبنان؟

منذ عدم تبني ترشيحه إلى رئاسة الجمهورية من قبل حزب الله، يعيش رئيس التيار الوطني الحر أسوأ مراحله في السياسة، فالمقربون منه يؤكدون بأنه ليس على ما يرام في السياسة وأنه كثير الانفعال نتيجة تردي العلاقة بينه وبين حزب الله.

وتقول مصادر خاصة لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، إن “باسيل لن يقبل على الاطلاق السير برئيس تيار المردة رئيساً للجمهورية، وهو يرفض الفكرة من أساسها، إلا أن الذين يواكبون حركة باسيل يدركون بأنه يساوم وينتظر اللحظة المؤاتية لإبرام صفقاته في السياسة، وهو يتمتع بشخصية تعشق المناصب والنفوذ وهو استولى على معظم حصة المسيحيين في الدولة لمصلحة التيار الوطني الحر”.

وتضيف المصادر، “على الرغم من بعض المسايرة التي يقوم بها حزب الله تجاه باسيل وتياره في بعض الأمور السياسية إلا أن العلاقة لا تزال متدهورة، ومن ها هنا، يرى حزب الله أنه يملك الدواء لإعادة تصويب بوصلة باسيل واستمالتها لمصالحه”.

وتلفت المصادر إلى أن حزب الله سوف يعرض إعطاء حاكمية مصرف لبنان إلى شخصية يختارها مع التيار الوطني الحر لإرضاء باسيل وعقد تسوية رئاسية معه تفضي إلى وصول فرنجية رئيساً للجمهورية، بالإضافة إلى امتيازات حكومية وتعيينات بالجملة في كافة مفاصل الدولة، وتثبيت وزارة الخارجية في كافة الحكومات التي ستتشكل في عهد فرنجية بحال وصل إلى قصر بعبدا.

كثيرة هي الصفقات التي أبرمها باسيل مع حلفاءه، هل يمكن لحاكمية مصرف لبنان أن ترضي غروره بعدما فقد حلمه بالوصول إلى قصر بعبدا والجلوس على كرسي الرئاسة خلفاً لعمّه رئيس الجمهورية السابق ميشال عون؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال