الأربعاء 29 محرم 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزة.. عاد العدوان فماذا بعد؟

هذه المرة يتركز العدوان الإسرائيلي براً و بحراً وجواً على جنوب قطاع غزة، وقادة الاحتلال يقولون “إن زعامات كتائب عز الدين القسام يتواجدون في مديني خان يونس و رفح”.

وهنا يأتي وصف جديد ليوم دامٍ بعد انهيار الهدن، وفشل الوساطة، وبالتالي ضوء أخضر من واشنطن لـ “تل أبيب” بعد زيارة أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي المشؤومة إلى إسرائيل.

ومجدداً يسقط عدد مهول من الضحايا قتلى وجرحى، إضافة إلى ذلك هناك المزيد من المفاجآت المخيفة التي تحمل أخباراً غير سارة نتيجة وجود عشرات الآلاف في جغرافيا ضيقة بعد تهجير سكان قطاع غزة إلى جنوبه.

و إسرائيل لديها على ما يبدو أهداف أساسية، تتمثل تلك الأهداف حتى اللحظة بقصف مناطق سكنية مدنية و مدارس أممية تؤوي النازحين المنكوبين و أطفالهم على مرأى و مسمع الجميع.

وتبرز تصريحات رسمية تفيد بأن جهود الوساطة مستمرة وإن عاد القصف، فكيف سيكون المخرج الآن، وأي هدنة من الممكن أن تحصل، لأن العدد الأكبر من الرهائن الذين بحوزة القسام والفصائل الفلسطينية الأخرى في غزة، هم مجندون و مجندات جيش الاحتلال.

و الأسوء من ذلك بكثير، هو كارثية المشهد الإنساني في قطاع غزة، فالناس هناك هائمون على وجوههم، وحتى المشافي في جنوبي القطاع في حالة يرثى لها، ولا يمكن لها أن تقدم مستوى معين من الرعاية الطبية في حدودها الدنيا.