الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عباس: غزة جزء من الدولة الفلسطينية ونرفض عزل أو احتلال أيّ جزء منها

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الإثنين “أي مخططات لفصل أو احتلال أو عزل أيّ جزء من غزة، أو أي تهجير قسري لسكانها أو لسكان الضفة الغربية”.

عباس قال في اتصال هاتفي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إنّ قطاع غزة “جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصل أو احتلال أو اقتطاع أو عزل أي جزء من قطاع غزة”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.

كما جدد التأكيد على رفض التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، وشدد على ضرورة تدخل الجانب الأميركي لمنع ما تقوم به إسرائيل “من اعتداءات وجرائم قتل، وهدم للمنازل، وطرد للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس ومناطق الأغوار التي تشهد ضمًا صامتًا ومخططًا له”.

فيما طالب بمضاعفة إدخال المواد الإغاثية والطبية والغذائية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى غزة “بأسرع وقت ممكن”، مشيرًا إلى ضرورة تقديم ما يلزم من مساعدات لتعاود المستشفيات والمرافق الأساسية في القطاع عملها على علاج الآلاف الجرحى.

وأكد الرئيس الفلسطيني الاستعداد للعمل من أجل تنفيذ حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية “بدءًا بحصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، وعقد المؤتمر الدولي للسلام، من أجل توفير الضمانات الدولية والجدول الزمني للتنفيذ، وتولي كامل المسؤولية عن كامل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة”.

من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين إلى رفح، مطالبًا المجتمع الدولي برفض مخططها.

كما قال: “من المؤسف أن بعض الدول تطالب إسرائيل بترشيد القتل لأن هذا الموقف هو تشريع للقتل”، مشددًا على أن عدم معاقبة إسرائيل على جرائمها جعلها تتمادى أكثر في القتل.

يشار إلى أن فيليب لازاريني مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، حذر في وقت سابق من أن الهجوم الإسرائيلي على جنوب قطاع غزة، قد يدفع مليون نازح إلى الحدود المصرية.

وقال لازاريني في منشور عبر حساب “الأونروا على منصة “إكس”، يوم السبت: “من المرجح أن يرغب سكان غزة في الفرار إلى الجنوب، وإلى ما وراء الحدود”.