الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أخبار مفزعة أم حرب نفسية على أهل غزة؟

لعل الأخبار التي تنشرها وسائل الإعلام الأمريكية حول مجريات أي حدث في العالم ، تأخذ حيز اهتمام كبير لدى المتابعين في العالم العربي، ولن يكون هذا غريباً في ظل العدوان على غزة.

وما تحدث عنه مسؤولون في إسرائيل عن خطط يتم إعدادها حيال غزة، ركزت بمجملها خلال الساعات الأخيرة على مسألة الأنفاق، بل وذهبت إلى تفاصيل أكثر شرحاً حول ماهية الأنفاق.

لكن نحن الآن أمام مشهد كارثي من حيث الوصف، لكنه نكبة أكبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة، لأنهم يعيشون لحظات عصيبة وغير قابلة للوصف حتى بعبارات مختلفة، و كأن اللغة العربية عاجزة عن التعبير الآن.

بكل الأحوال.. يقول مراقبون إن “إسرائيل تعد العدة لمجزرة كبرى”، و هذا ما قاله وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي قبل أسبوعين حين ذكر الآتي “القادم في غزة أسوء بكثير مما يظن البعض”.

و بالفعل إسرائيل تريد أن تعاقب المدنيين على فعل قامت به الفصائل، وفي المقابل ترى أن أي فلسطيني هدف مشروع أمامها، والمعركة التي تشهدها حواري غزة، شاهدة على قصف عشوائي يستهدف المدنيين.

و لعل الخيارات محدودة، والأمريكي بات يقول “قد تنتهي العملية العسكرية نهاية شهر يناير”، و هذا يعني أنها مرحلة بمرحلة ومتفق عليها، والأخطر هو انتظار المجهول، لأنّ المأمول مجرد هدنة، وباتت الآن شبه مستحيلة للأسف.