السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أموال الكبتاغون مكدسة... مئات المصانع الناشطة بين لبنان وسوريا

كثيرة هي المصالح التي تجمع بين النظام السوري وحزب الله، وهي اعمق من دفاع حزب الله عن نظام الأسد، فإيران أرادت أن تكون العلاقة بين “الحزب” والفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد تجارية أكثر منها عسكرية، وما يجمع بين حزب الله وسوريا هو الكبتاغون الممنوعات على انواعها التي تدر ملايين الدولارات للطرفين في ظل العقوبات الاميركية الخانقة.

ويقول متابعون لموقع “صوت بيروت انترناشونال” أن ما يشهده الشرق الأوسط وخصوصاً عمليات التهريب الحاصلة من سوريا الى بعض دول الخليج يقوم بوضع خطتها قائد الفرقة الرابعة ماهر الاسد بالتنسيق مع عناصر خاصة تابعة لحزب الله.

ويضيف هؤلاء إلى أن “النظام السوري وحزب الله قاما بتوسيع هذا النشاط عبر انشاء العديد من مصانع الكبتاغون المنتشرة بين لبنان وسوريا ويبلغ عددها ما يقارب ال١٥٠ مصنعاً بين صغير وكبير وهي تحظى بحماية مشددة من الفرقة الرابعة، أما في لبنان فهي تابعة لأشخاص وهميين وتحت اسماء مستعارة يقوم الحزب بحمايتها من بعيد ولا يتدخل الا عند الضرورة”.

ويشير هؤلاء إلى أن الدولة اللبنانية تعلم جيداً أن تجارة الكبتاغون تعود الى حزب الله لكن هيمنة الحزب على مفاصل الدولة يحول دون تمكن الأجهزة عن كشف كافة تفاصيل هذه التجارة التي اضرت بالعلاقات اللبنانية الخليجية وهددت الأمن المجتمعي لدول الخليج.

ويكشف المتابعون عن أن “الحزب” استطاع عبر تجارة الكبتاغون من خرق جدار الحصار والعقوبات الموضوعة عليه، وكسر جليد الحصار المالي وحقق ارباحاً بملايين الدولارات المكدسة في الضاحية، استعمل جزء منها في الانتخابات النيابية الماضية، إضافة إلى تمويل بعض وسائل الاعلام والصحف والمواقع الالكترونية التي تدور في فلك محور المقاومة وصحفيين تابعين للحزب متخصصين بفبركة الاخبار الكاذبة عن خصوم حزب الله.

وتشهد صناعة الحبوب المخدرة المعروفة بالكبتاغون والإتجار بها إزدهارا لافتا في لبنان وسوريا منذ اندلاع النزاع السوري، فيما نجحت الأجهزة الأمنية في إحباط عمليات تهريب ضخمة من البلدين بإتجاه الأسواق الخليجية تحديدا.

علماً أن “مصانع الكبتاغون ليست بحاجة إلى مساحة كبيرة، ويُمكن انتاج ملايين الحبات داخلها من دون إثارة أي ضجة”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال