الأربعاء 18 شعبان 1445 ﻫ - 28 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أنفاق "حماس".. كابوس الجيش الإسرائيلي

نسمع الكثير عن الأنفاق تحت الأرض في قطاع غزة، البعض منها بات مكشوفاً والبعض الآخر لا أحد يعلم عنها شيئاً ما شكّل كابوساً حقيقياً للجيش الإسرائيلي الذي وجد نفسه مضطراً للقيام بتوغل بري في القطاع للكشف على الأنفاق عن قرب، لكن حتى الآن هناك الكثير من الأنفاق التي لم يستطع الجيش الإسرائيلي كشفها.

مصادر مطلعة تقول لموقع “صوت بيروت إنترناشونال”، أن “حركة حماس قامت ببناء شبكة متطورة من الأنفاق العسكرية منذُ سيطرتها على القطاع في عام 2007، يتفرَّعُ نظام الأنفاق أسفل العديد من المدن الفلسطينيّة بما في ذلك خان يونس و‌جباليا و‌ مخيم الشاطئ”.

ووفقاً للمصادر، نجحت حماس في صنع نوعين من الأنفاق: داخلية وخارجيّة، أما الأولى فهي تلك التي تمتد على طول عشرات الكيلومترات داخل قطاع غزة، وتُستخدم لأغراض عدّة بما في ذلك إخفاء ترسانة حماس من الصواريخ تحت الأرض، وتسهيل الاتصالات، والسماح بإخفاء مخزونات الذخيرة وإخفاء النشطاء مما يصعِّب على الجيش الإسرائيلي كشفهم عبر طائراته المُسيّرة.

وفي آخر المواجهات الفلسطينية الإسرائيلة بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول 2023 باتت الأنفاق التي حفرتها حركة حماس أسفل قطاع غزة، والتي توصف بـ”مدينة كاملة تحت الأرض”، كابوسا أمام الاجتياح البري الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي بالقطاع.

تضيف المصادر وفقاً لمعلومات واردة عن تلك الأنفاق، “نظام الأنفاق الخاص بحماس هو هيكلٌ دفاعي يهدفُ إلى وضعِ عقبات أمام ترسانة إسرائيل العسكرية ومن أجلِ حماية الشعب الفلسطيني والمشاركة في ضربات مُضادة على الجيش الإسرائيلي عندما تتعرَّضُ غزة لهجوم، مؤكدة أن أنفاق حماس لم تتسبب أبدًا في مقتل المدنيين، كون نظام الأنفاق بالأساسِ أكثر أماناً من نظام إسرائيل من الصواريخ غير القابلة للتوجيه”.

وتشير المصادر إلى أن الأنفاق العابرة للحدود استخدمت في الاستيلاء على الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2006 كما استُخدمت مرات عديدة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014.

ووفقاً للجنة التحقيق التابعة لمجلسِ حقوق الإنسان التابعِ للأمم المتحدة، فإنَّ الأنفاق كانت تُستخدم فقط لشنِّ هجمات موجّهة ضد مواقع جيش الدفاع الإسرائيلي بالقرب من الخط الأخضر، وهي أهداف عسكريّة مشروعة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال