الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران لن ترد.. وإسرائيل تتجه نحو التصعيد

لا يزال الاستهداف الإسرائيلي لمقر السفارة الإيرانية في دمشق يثير تساؤلات عدة في أوساط المراقبين للحرب الدائرة على كافة الجبهات بين إسرائيل ومحور الممانعة، فرقعة الحرب تتوسع يوم بعد يوم، وحجم الاستهدافات بات يأخذ منحاً خطيراً، لكن حجم الرد الذي يتبعه محور الممانعة ظهر هزيلاً جداً ودون المستوى مقارنة مع نوعية الاستهدافات التي تقوم بها إسرائيل تجاه المقرات الإيرانية وضرب قادرتها وقادة الميليشيات الإيرانية في المنطقة.

خبراء استراتيجيون يؤكّدون أنه لن يكون هناك أي رد منتظر من قبل إيران، لأنها منذ اللحظة الأولى اتخذ النظام الإيراني القرار بعدم خوض الحرب وتعريض أراضيه لضربات عسكرية، بل اكتفى بالرد عبر أذرعه من أجل تحسين شروط التفاوض لا أكثر.

يقول الخبراء لموقع “صوت بيروت إنترناشونال”، إن “استهداف السفارة الإيرانية في دمشق تطور خطير وضربة موجعة لطهران نظراً لنوعية القادة المستهدفين، وهي رسالة بالغة الأهمية لإيران التي لطالما رفعت من سقف تصريحاتها تجاه إسرائيل والقول أنها تنتظر ذريعة من إسرائيل لإزالتها، وهذه المرة، اختارت إسرائيل ضرب السفارة الإيرانية والتي تعد أرضاً إيرانية، وهذا بمثابة إعلان حرب مباشر ضد طهران”.

ويشير الخبراء إلى أن هذا ما لا تريده إيران، أي نقل الصراع إلى مصالحها وأراضيها، بالتالي لن يكون الرد كما ينتظره اتباع محور الممانعة، بل سيكون كالعادة عبر الميليشيات الإيرانية في العراق أو اليمن، أو عبر حزب الله، وستكتفي طهران برد خفيف حفاظاً على ماء الوجه، مع أن حجم الاستهداف كبير جداً ويستدعي رداً قاسياً من قبل طهران.

ويؤكد الخبراء أن إسرائيل انتقلت إلى مرحلة خطيرة في حربها مع إيران وباتت تضرب عمق النظام الإيراني وتستهدف قادة بارزين لعبوا دوراً هاماً في الصراع القائم، وهي تتجه إلى توسيع وتطوير سلاح الاغتيالات ليس فقط تجاه قادة إيرانيين، بل قادة الميليشيات في العراق وسوريا واليمن، كما ان الحديث عن صفقة الطائرات إف 15 المرتقبة تدل على أن إسرائيل ذاهبة إلى النهاية في المواجهة وهذا سيضع المنطقة وخصوصاً لبنان في مخاطر كبيرة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال