الأحد 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجمهوريون سيفوزون بالأغلبية في الكونغرس الأميركي والإدارة ستستمر في سياستها الخارجية

مع بدء العد العكسي للانتخابات النصفية في الكونغرس الأميركي، بعد أقل من أسبوع، تتجه الأنظار الى انعكاساتها على السياسة الخارجية الأميركية، وعلى الداخل الأميركي حيث تكثر الثغرات في الأداء من الحزب الديمقراطي الحاكم وتكثر معها علامات عدم الرضا الإجتماعي عن ما تحقق للناس وللإقتصاد حتى الآن، وعلامات عدم الرضا عن المسار السياسي للإدارة.

ما يهم لبنان والمنطقة هو السياسة الأميركية الخارجية بحسب مصادر ديبلوماسية غربية وكيف ستتأثر وسط التوقعات والأجواء عشية الإنتخابات والتي تفيد أن الحزب الجمهوري هو الذي سيفوز بأغلبية المقاعد في الكونغرس لا سيما في المجلس النيابي.

وتعتبر المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال”، أن على الوسيط الأميركي في موضوع الطاقة آموس هوكشتاين أن يُسرع في إيجاد حل لموضوع الموافقة من الخزانة الأميركية على مشروع استجرار الطاقة الكهربائية من مصر والغاز من الأردن عبر سوريا إلى لبنان، وهو الذي وعد بإنهاء هذا الملف في أقرب وقت. ذلك ان سيطرة الجمهوريين على المجلس النيابي خصوصاً سيعملون على عرقلة هذا المشروع بعد أن مضى على إعلانه سنة وشهرين من خلال الوعد الذي أطلقته السفيرة الأميركية دوروثي شيا من على منبر رئاسة الجمهورية، ثم تحدث عن أهميته للبنان أكثر من مسؤول أميركي كبير.

هناك بند في الإتفاق بين لبنان ومصر يقول بالدفع نقداً لسوريا. وهذا البند يفترض أن يعاد النظر به. وهذا هو أحد البنود التي لن توافق عليها وزارة الخزانة لأن الشرط الأساسي أن لا يتم تحويل أموال الى النظام السوري. ويتابع لبنان تفاصيل أخرى من وزارة الخزانة، وما إذا كانت هناك طلبات إضافية أم لا.

كذلك في مجلس الشيوخ ستميل الدفة للجمهوريين الذين يعارضون طريقة التعاطي مع إيران وحلفائها في المنطقة. والفارق الفعلي بحسب المصادر، عن الإدارة السابقة هو في انفتاح الإدارة الحالية على إيران وعلى الإسلاميين أيضاً لكن المصادر تؤكد أنه مهما كانت نتيجة الإنتخابات النصفية، فإن السياسة الخارجية للإدارة ستبقى هي ذاتها، لأن الرئيس الأميركي وفريقه هما اللذان يرسمان السياسة الخارجية، بغض النظر عما يريده الكونغرس.

الآن بات كل شيء مؤجل الى ما بعد الإنتخابات من مشروع الغاز والطاقة للبنان، الى استئناف التفاوض حول البرنامج النووي. فقط ركزت الإدارة على إنجاز ملف الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل قبل الإنتخابات النصفية تلافياً لأية عرقلة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال