الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدول الخليجية نقطة قوة لأهالي غزة

أطنان من القذائف والقنابل الذكية يتم زرعها على أرض غزة التي باتت منطقة منكوبة، وكل هذه الأطنان لم تستطع إخضاع أهل غزة، وهذا ليس بغريب عن أي شعب يريد تحرير أرضه، هذا الشعب الذي ترك وحيدا من قبل الذين يعتبرون أنفسهم حلفاء ومعنيين بتحرير القدس، إلا أن وسط غبار الدمار لا تزال الرؤية واضحة والحقيقة ساطعة وهي أن لا أحد مع غزة سوى الله ومن ثم الدول الخليجية التي لم تترك فرصة لمساعدة أهالي القطاع.

وفي السياق، تشير مصادر دبلوماسية خليجية، إلى أن الذين ينادون ليلاً نهاراً بالقضية الفلسطينية وصرفوا مليارات الدولارات على الأسلحة، لم نرهم اليوم في غزة، ولم نسمع منهم سوى الشعارات والتصاريح التي لم تقدم ولم تغير في معادلات الحرب القائمة.

تضيف المصادر ذاتها عبر “صوت بيروت إنترناشونال”، “المساعدات الخليجية ضخمة جداً وهي تزداد يوماً بعد يوم، وعلى كافة الأصعدة الطبية والغذائية والمالية، وهذا ما يحتاج إليه أهالي غزة، فالمقاومة ليست بالسلاح فقط، إنما بالصمود والإصرار وتأمين مقومات الصمود من أجل بقاء الغزّيين في أرضهم”.

وتقول المصادر إن “غزة عاشت حروباً صعبة، وما جعل أهلها يصمدون هي المساعدات التي قدمتها الدول الخليجية، وإعادة الإعمار التي تحصل بعد كل حرب، كانت بمثابة الأمل للفلسطينيين في غزة وأمنت لهم البقاء على أرضهم لأن ليس كل شيء بالسلاح، بل هناك سياسات يجب اعتمادها من أجل أن تكون هذه الحرب هي الأخيرة، وأن ينعم أهل فلسطين بالأمن والحرية والحياة المعيشية المستقرة كبقية الشعوب التي تخطط لمستقبلها”.

وتلفت المصادر إلى أن على الدول العربية والخليجية العمل الآن على وقف الحرب ووضع خطة لاستعادة حقوق الفلسطينيين ضمن حل شامل يؤدي إلى استقرار دائم يحفظ حقوق الفلسطينيين، ويعطيهم الأمل ببناء دولتهم التي يحلمون بها، وإلا فكل محاولات الترقيع والحلول المؤقتة والموضعية لن تمنع الحروب ولن تؤدي إلى الطمأنينة التي يبحث عنها الشعب الفلسطيني، ومنذ اللحظة الأولى كانت الدول الخليجية رأس حربة بإيجاد الحلول، واستطاعت قطر عبر وساطتها التوصل بالإفراج عن بعض الرهائن، وهذا دليل على أن الدول الخليجية قادرة على صناعة الحلول، على أمل التوصل خلال الأيام المقبلة إلى حلول تزيل الشدة عن ظهور الفلسطينيين في القطاع.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال