الأحد 15 شعبان 1445 ﻫ - 25 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرد الأميركي على إيران آتٍ.. ما هي أهداف واشنطن؟

بات محسوماً أن الإدارة الأميركية اتخذت قرارها بالرد على الضربات التي طاولت قواعدها في المنطقة، وجزء من هذا الرد سيطاول إيران ومصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وسيكون الرد محدوداً وحاسماً، فلا هوادة مع أي فصيل تابع لإيران، وهذا ما لمسته طهران بأن الرد الأميركي قادم لا محالة.

مصادر دبلوماسية تؤكد عبر “صوت بيروت إنترناشونال”، أن الإدارة الأميركية جدية وصارمة، وهي تعد العدة للرد المباشر، وتأكدت من ضلوع طهران ومشاركتها لوجستياً وعسكرياً بناءً على تقارير استخباراتية أميركية، بأن قادة من الحرس الثوري الإيراني يديرون العمليات العسكرية والضربات على قواعد الجيش الأميركي في الشرق الأوسط، كما أن توجيهات إيران واضحة في تصاعد وتيرة  الاستهدافات التي طاولت السفن الأميركية في البحر الأحمر.

تضيف المصادر: “ثبت بما لا يقطع الشك لدى واشنطن، بأن كل العمليات يتم إدارتها من قبل طهران، وهناك العديد من الخبراء العسكريين التابعين للحرس الثوري الإيراني، موجودون مع الحوثيين، بالإضافة إلى خبراء تابعين لحزب الله يقومون بالإشراف على عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه السفن وحركة الملاحة في البحر الأحمر، ووفقاً للتقارير التي حصلت عليها واشنطن، هناك حركة ناشطة لمسؤولين في الحرس الثوري بدت واضحة، وبصمات إيران ظاهرة في التوترات التي حصلت في الآونة الأخيرة، وهذا أمر لا يمكن لواشنطن التغاضي عنه”.

وتشير المصادر إلى أن طهران استشعرت الخطر القادم إليها، فأوعزت إلى ميليشياتها بعدم التصعيد باتجاه القواعد العسكرية الأميركية، لأنها أرادت توجيه رسالة إلى واشنطن من خلال التوترات التي حصلت، وأن الرسالة وصلت ولا تريد التصعيد أكثر، لكن كالعادة، أخطأت طهران بتقديراتها، وأفعالها لن تمر من دون عقاب، لكن يبقى شكل الرد الأميركي والطريقة التي سيتم التعامل فيها مع طهران، فكافة أذرع إيران في المنطقة مستهدفة، وجميعهم باتوا أهدافاً لواشنطن، بالإضافة إلى مقرات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وهي من أكبر المقرات التابعة لطهران.

وبحسب المصادر، تخشى طهران من أن توجه إسرائيل ضربة جوية عبر طائراتها تشمل بعض المقرات التي خصصتها طهران للقيام بأنشطة نووية، بالتالي تكون قواعد الاشتباك قد تم خرقها، وهذا يشي بأن رقعة الحرب قد تتسع، وهذا ما لا تريده طهران.