الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السعودية لا تدخل في لعبة الأسماء ولا تستخدم لبنان كورقة في المفاوضات

تبقى أنظار الفرنسيين والأميركيين متجهة إلى الموقف السعودي من ملف الاستحقاق الرئاسي اللبناني، لما للسعودية من دور بنّاء بالنسبة إلى لبنان. إذ لا تستخدمه كورقة في أية مفاوضات، إنما تريد له ولشعبه الاستقرار والازدهار عبر ما تعتبره أنه يجب على مسؤوليه القيام بمهمة بناء الدولة وعدم السماح بطغيان أي سلطة عليها، وفقاً لمصادر ديبلوماسية عربية.

وأوضحت هذه المصادر ل”صوت بيروت انترناشونال”، أن كل الأطراف الدوليين تراقب أداء “حزب الله” لمرحلة ما بعد الإتفاق على الترسيم وما إذا الإيجابية ستنسحب أيضاً على ملف رئاسة الجمهورية، وهذا ما يعمل عليه الفرنسيون والأميركيون، والرياض في انتظار النتائج. مع الإشارة إلى أن المصادر تقول أن الجو السعودي إيجابي مقارنة مع ما كان سائداً في الفترة السابقة لكنه إيجابي مع انتظار التطورات.

لكن ماذا تريد الرياض في ملف الرئاسة؟ تقول المصادر أن ليس للرياض مرشح أو اسم محدد وهي لا تدخل في لعبة الأسماء، ولا تريد أن تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية. لكن ما يهمها هو مواصفات معينة ليس لشيء إنما بهدف حماية لبنان من كل الأخطار. لذلك هي تريد رئيساً غير متطرف، ولا يدور في فلك “حزب الله”، بل رئيساً سيادياً يستطيع التحاور مع كل اللبنانيين ومعالجة أزماتهم، ويعيد لبنان الى لعب دوره العربي. وتريد أن يكون محط رضا عليه من كافة اللبنانيين وليس من فريق واحد. كما تتمنى أن يتم انتخابه في أسرع وقت تلافياً لدخول البلد في المجهول.

وملف الرئاسة كان محور بحث في الرياض من خلال موفدة الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت يوانا فرونتسكا إلى المملكة. وهي أرادت الإستماع الى الموقف السعودي نظراً للدور المهم الذي تؤديه المملكة في هذا الملف وعلى المستوى الإقليمي، وهذه ليست المرة الأولى التي تقف الأمم المتحدة عند الدور السعودي.

إذاً دائماً هناك دور موسَّع تريد الأمم المتحدة لعبه من خلال التواصل مع كل الأطراف التي تؤثر في لبنان. وفرونتسكا أكدت في المملكة بحسب المصادر ضرورة الدفع في اتجاه انتخاب رئيس جديد في لبنان وهي سمعت الثوابت السعودية بالنسبة إلى الإستحقاق الرئاسي، وستواصل لقاءاتها الأميركية والفرنسية حول ذلك، من دون ان يتم الكشف عما إذا كانت ستزور طهران أو ستكتفي بلقاءات مع قيادات من “حزب الله”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال