الأحد 15 شعبان 1445 ﻫ - 25 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اللجنة الخماسية تمتحن نوايا فريق الممانعة

عند أي تحرك للجنة الخماسية، يأمل اللبنانيون من أن تكون هذه التحركات مدخلاً لإخراج لبنان من الشغور الرئاسي القاتل الذي لا يزال يخيم على الملف الرئاسي منذ أكثر من عام من دون إحراز أي تقدم بشير إلى أن هناك بوادر خير قد يصل إلى خواتيم سعيدة.

لكن وسط الحرب القائمة على قطاع غزة، يربط المحللون الملف الرئاسي بالحرب الدائرة، نظراً لجبهة الجنوب التي تحركت بأوامر من طهران، وعندما يتحرك حزب الله، يعني أن هناك أثمان مقابل تحركه سيتم استثمارها في السياسة.

أما على اللجنة الخماسية، تقول مصادر متصلة إن “اللجنة ستمتحن مواقف الحزب الأخيرة، والتي عبر عنها أكثر من مرة بأنه لا يربط بين الحرب في غزة والملف الرئاسي اللبناني، وبناءً لهذه التصريحات تحركت اللجنة من أجل الاطلاع على مواقف فريق محور الممانعة، فكانت هناك لقاءات ومواعيد قدر اتخذت بهذا الخصوص”.

تضيف المصادر لموقع “صوت بيروت إنترناشونال”، “ستحاول اللجنة الخماسية فعلاً أن تفصل بين الحرب في غزة وانهاء الشغور الرئاسي، كون الملف لبناني بحت ولا يجب أن يكون مرتبطاً بأي عوامل خارجية تعيق من اجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان، وهناك فرصة حقيقية أمام لبنان ما إذا كان فعلاً حزب الله لا يربط مشاركته في الحرب مقابل الحصول على مكتسبات في الملف الرئاسي”.

الجواب اليقين عن رئيس مجلس النواب الذي سيلتقي سفراء الخماسية، هكذا ترى المصادر، “ومن خلال أجواء اللقاء سيبنى على الشيء مقتضاه، وسترى اللجنة الخماسية حقيقة نوايا محور الممانعة، وسلوكهم في الملف الرئاسي بالمرحلة المقبلة، وإذا كانت النوايا صادقة كما يعلن عنها هذا الفريق، سيكون هناك سلسلة تحركات مكثفة من أجل دفع إنهاء الشغور، أما إذا كانت النوايا مضيعة للوقت للكسب المزيد من الوقت أو الحصول على ثمن سياسي مقابل جبهة الجنوب، فهذا يعني أن الشغور سيدوم إلى فترة أطول، لأن توجهات دول اللقاء الخماسي واضحة وحاسمة، وفقاً للمواصفات الرئاسية التي وضعتها، وأي خروج عن هذه البنود يعني وضع العراقيل أمام اللجنة الخماسية، بالتالي فإن التحرك المرجو منه إنهاء الشغور الرئاسي لن يحدث أي تقدم وستعود أدراجها بانتظار نضوج مواقف أكثر مسؤولية من قبل الفريق المعطل.