الأربعاء 21 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المُقترح الألماني مرفوض.. لبنان يقترب من الحرب الموسعة؟

يبدو أن المجتمع الدولي مصمم على تنفيذ القرار 1701، وإبعاد حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني عبر تسوية دولية.

وبعد حرب عام 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1701 الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية، وأن تكون المنطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من أي مسلحين عدا قوات الأمم المتحدة.

ومنذ عملية طوفان الأقصى وبدء الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، تتواصل المواجهات الميدانية على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل.

أما جديد التحركات الدولية، فقد بدأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بجولة شرق أوسطية تشمل بيروت، إذ تحمل معها مقترحاً إسرائيلياً بنشر قوات ألمانية على الحدود.

وفي هذا السياق، علم موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، أن هذا الاقتراح مدعوم من واشنطن التي لا تريد أن ترى نزاعاً بين حزب الله وإسرائيل وتجنيب لبنان الحرب المدمرة على غرار ما يحصل في غزة.

وبحسب المعلومات، فإن إسرائيل تطالب بنشر قوات ألمانية بصلاحيات عسكرية على الحدود، وهذا الاقتراح من المستحيل القبول به من الجانب اللبناني الذي يرفض رفضاً قاطعاً هذا الاقتراح.

وتسعى واشنطن عبر الوساطة الألمانية لإيجاد الحلول المناسبة ونزع فتيل الحرب الموسعة الذي يتجه تحوها لبنان بسرعة، إذ أن المعلومات الواردة تشير إلى أن واشنطن لم تعد تضمن تصرفات إسرائيل تجاه لبنان، ويمكن لها في أي لحظة توجيه ضربات كبيرة تتخطى فيها قواعد الاشتباك، وهذا سيؤدي حكماً إلى توسع الحرب، لأن حزب الله بدوره سيرد، وعندها لا يمكن لأحد لجم الأوضاع التي ستتدهور بسرعة.

وعلم موقعنا أن وتيرة الاتصالات والتحركات الدولية ستتسارع في الأيام المقبلة نحو إيجاد الصيغة الأفضل لتنفيذ القرار 1701، وتفعيله بشكل فعلي والعمل على إبعاد كافة المظاهر المسلحة والأعمال الحربية عن جنوب لبنان إلى ما وراء الليطاني لضمان الاستقرار في لبنان وتأمين الهدوء المطلوب على جبهة لبنان وابعاد شبح الحرب الموسعة.

وتعتبر واشنطن أن التهديدات الإسرائيلية للبنان جدية، وهي خطيرة في الوقت ذاته، كون إسرائيل ترى بأن هناك فرصة لتوجيه ضربة إلى لبنان، خصوصاً انها تشن حرباً على قطاع غزة، وهي استنفرت عشرات الآلاف من جنودها على الحدود مع لبنان.