الثلاثاء 17 شعبان 1445 ﻫ - 27 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل في انتظار قاتل.. وإبراؤه مسيحياً مستحيل!

توقف القطار الذي كان يقوده رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من خلال جولاته التي ترافق فيها مع عمه الرئيس السابق ميشال عون في محاولة لتعويض الخسائر التي مني بها في استثماراته السابقة التي خولته ترفيع نفسه إلى مرتبة الممثل الأوحد للمسيحيين، بكتلة ضربتها الانشقاقات والاستقالات والإقالات والشطب الذي طال مؤخرا النائب الأسبق نبيل نقولا، الذي يعتبر من الصقور حين أبلغ هاتفيا من قبل أمانة السر في التيار بخيارين، إما أن يشطب نفسه من المجلس السياسي أو أنهم يفعلون ذلك، فكان رده “عملوا ما يريحكم” وفق مصدر عوني سابق.

لائحة الخارجين عن طاعة باسيل وسياسته طويلة، قد لا تتوقف مع اندثار فاعلية تأثيره في المشهد داخل التيار، الذي باتت نسبة كبيرة منه على يقين بأن المشاريع المستقبلية لرئيس التيار التي كان يسوق لها فقدت شموليتها، وانحصرت بطموحاته الشخصية التي تفترض ابعاد كل من يمكن ان يشكل خطرا وجوديا عليه كوريث للتيار العوني .

يتابع المصدر ان باسيل استشعر بالخطر الكبير الذي يهدد ما تبقى من هالة تياره لاسيما بعد الحملة التي قادها في مواجهة قائد الجيش العماد جوزف عون، في ما يتعلق بالتمديد له تحت حجج قانونية واحترام الدستور، متغافلا عن التداعيات التي قد تؤدي الى اهتزاز المؤسسة العسكرية وضربها في ظل فراغ كرسي الرئاسة الأولى، والأوضاع التي يعيشها لبنان من تهديدات إسرائيلية للبنان.

اليوم وبعد احداث غزة وانتقال نيرانها الى الجنوب اللبناني والمتغيرات التي قد تنتج عنها مع توسع دائرتها في الإقليم الذي يحيط بالجغرافيا اللبنانية، سيظل باسيل في دائرة انتظار قاتل لا يمكن التكهن بمصيره السياسي في حال فقدت أوراق المقايضة التي كان يحملها فعاليتها، نتيجة المتغيرات الإقليمية والدولية التي ستفرض تسويات لا يمكنه حجز أي مقعد له ضمنها، لاسيما وأن إبراءه مسيحيا بات مستحيلا وهو الذي دخل القاطرة الى جانب السياديين يوم اصطف الى جانبهم في تأييد ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور لابتزاز حليفه “حزب الله” ومن ثم خرج ليعود ويتودد لحليفه مع بقاء اعتراضه على ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية، مع الإشارة الى ان جميع الأوراق اختلطت وتطاير بعضها مع تغير موازين القوى في المنطقة وسيبقى منتظرا الى اجل غير معلوم..