الأثنين 16 محرم 1446 ﻫ - 22 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بث تجريبي لمشهد اشتعال الجبهات المحيطة بـ"إسرائيل" والعين على جنوب لبنان

كان من المنتظر ان تفرمل مجزرة المستشفى المعمداني في غزة، زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الى إسرائيل والغائها، الا ان الأمور سارت كما كانت مقررة باستثناء الغاء الزيارة الى الأردن للمشاركة في الاجتماع الرباعي، الذي كان من المقرر عقده بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

مصدر متابع لزيارة بايدن والتطورات التي رافقتها رأى ان البعض كان يعول على موقف الأخير لاسيما بعد المجزرة التي ارتكبت بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، الا ان ما عبر عنه الرئيس الأميركي كان واضحاَ لناحية تحميل ما اطلق عليه “الفريق الآخر” مسؤولية المجزرة، لعل الأبرز في كلامه اعتباره حركة “حماس” “أسوأ من تنظيم داعش في قتلها المدنيين”، وتأكيد وقوف بلاده الى جانب إسرائيل ودعمها في مواصلة الرد على هجمات حماس وتأكيده على وقوف بلاده الى جانب الشعب الإسرائيلي”.

يتابع المصدر ان التظاهرات والاستنكارات تجاه قصف المستشفى والمجزرة التي أودت بحياة أكثر من 500 شخص ، لم تمنع بعض الدول من ابداء تضامنهم مع “إسرائيل” ان بالمواقف او بالزيارات حيث كان لرئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك محطة في “تل ابيب ” في وقت لم تهدأ الجبهات ان في داخل قطاع غزة او عند الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان حيث توسعت دائرة القصف حيث حصل تبادل للقصف بين عناصر “حزب الله” بمشاركة لكتائب القسام الذي اعلن مسؤوليته عن اطلاق الصواريخ، وهو تطور جديد لناحية مشاركة فصائل الحركة من الداخل اللبناني ، فضلا عن الاستهداف الذي طاول العديد من المستوطنات وصولاَ الى الناقورة .

اما على المقلب الاخر حيث بدأت عملية استهداف القواعد الأميركية في العراق وسوريا حيث استهدفت قاعدة “التنف” التابعة ل”قوات التحالف الدولي” ضمن منطقة ال55 كلم عند الحدود السورية – العراقية- الأردنية بـ3 طائرات مسيرة اطلقتها “كتائب حزب الله العراقي ” الموالية لإيران.

يعتبر المصدر ان العمليات التي تطال القواعد الأميركية، لن تشعل حرباً في تلك المناطق، وقد تقتصر على ضرب اهداف محددة ، اما الجبهة الأخطر على جميع الأطراف فهي جبهة جنوب لبنان حيث يتمتع “حزب الله” بحرية تحرك كبيرة مع ترسانة عسكرية ضخمة قد تربك إسرائيل في حال امطرت بعدد كبير من الصواريخ ، لكن الوضع سينعكس على لبنان المنهك اقتصادياَ واجتماعياَ ويواجه شبه عزلة، قد تصبح شاملة مع دعوة السفارات الأجنبية والعربية رعاياها الى مغادرة الأراضي اللبنانية، والإجراءات التي بدأت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باتخاذها تحسباَ لاي حرب قد تشتعل .

ويشير المصدر الى مؤشرات أخرى تدلل على ان الحرب باتت على قاب قوسين من الاشتعال ، مع المعلومات التي نقلتها شبكة “اي بي.سي” الأميركية نقلا عن مسؤول إسرائيلي عن حصول جيشهم على الضوء الأخضر من الحكومة للتحرك نحو غزة.

كما ان الدعوات بدأت تخرج دعما لغزة بدءاً من زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الذي دعا “الشعوب الإسلامية والعربية الى تجمع شعبي سلمي والاعتصام على الحدود الفلسطينية الى حين فك الحصار”، التي تلاقت مع دعوة المتحدث باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” “الذي طلب بتسجيل صوتي ما سماه “جماهير امتنا في كل مكان أن تدافع عن كرامتها وأقصاها”، وهنا لا بد معن سبب احجام ايران عن الدعم الفعلي من الجبهة السورية حيث تتواجد هناك بثقل كبير على صعيد السلاح والعتاد والعناصر .

المؤكد ان الامور باتت تتأرجح لتميل الى اشتعال الجبهات وهو ما يتخوف منه وزير الخارجية الاردني الذي رأى ان كل المؤشرات بشأن غزة تشير الى أن الاسوأ قادم” فهل تتمدد النيران الى خارج غزة؟!.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال