الجمعة 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"ترامب خوش أمديد" واختفاء "نعيم" في مقرات الطوارئ.. هل انكسرت البوصلة؟

في حوار متجدد مع الصديق والمراقب المخضرم الذي سبق وكان لنا معه قراءة سابقة في عمق الأحداث، هذه المرة أراد أن يفكك تعقيدات المشهد الدولي برؤية هادئة، لم يقدم تحليلات بل رسم خريطة لواقع سياسي تحولت فيه الأوطان إلى ساحات تجارب والقيادات إلى أدوات في صراع قوى كوني.

قال لي بنبرة واضحة “انظري إلى “نعيم” الذي ضاق به “هرمزه” وسط المضائق، لقد انتهى زمن الأنفاق، الجميع خرجوا منها وبقي “قاسم” وحده يواجه الرعب والخوف على المصير”.

وأضاف واصفاً الواقع الميداني “هذه ليست صورة كاريكاتورية أو رسوما متحركة صممت في استوديوهات ضخمة للإبهار بل هي مأساة حقيقية دماء الضحايا فيها واقعية… والدمار ليس مشهدا خلفيا يتلاعب المخرج بتفاصيله بل هو رعب حقيقي وخوف نخر العظام يطال الجميع”.

وتابع ليشير إلى أن عودة “الرئيس الذي لا بد لنا منه” والمقصود به الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، إلى الواجهة يعني اننا بتنا ” في عصر الديك الذي يزهو بعرفه وصبغ شعره باللون الذهبي المعدن المفضل لديه”. هذا الديك الذي تمدد نفوذه وغزا السند وفنزويلا وغرينلاند يحط الآن “نافشا ريشه” في إيران بلاد ابن المقفع حيث الشفط والنهب”.

وتابع “اليوم يعلو في شوارع طهران شعار “بالرزق ولا بصحابو” وترتفع لافتات “ترامب خوش أمديد”. هناك تقدم التنازلات الكبرى وتقدم العمامات والرؤوس التي أينعت للحفاظ على النفوذ في منطقة ملتهبة… بينما يظل “نعيم” متواريا بعيدا عن التأثير في مجرى الأمور ومنشغلا في حسابات لم تعد تتناسب مع شعاراته”. .

أما عن الداخل اللبناني فقد لخص المحدث الحال قائلا “اللبنانيون يتوهون مع “نعيم” من نفق إلى نفق عالقين في المضائق وصراعات الآخرين”، ضاعت الحدود بين العدو والحليف حتى بات السؤال يطرح بريبة …هل “بيبي” عدو أم صديق وشريك في هذا الصمت؟ لا أحد يدري….”.

ختم المراقب حديثه بخلاصة واقعية “تعبنا ويكاد “هرمزنا” اللبناني ينفجر والجميع يطلب الخلاص ودعاء واحد…” الله يحمي لبنان”… الوقت لم يعد في صالح أحد بينما تطبخ الصفقات الكبرى فوق ركام الأزمات المحلية”.