السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جبهة الجنوب.. فرنسا لن تنجح حيث فشلت أمريكا!

في إطار الجهود الدبلوماسية الفرنسية المبذولة، تسعى الإدارة الفرنسية لأجل خفض التصعيد على جبهة الجنوب عبر لقاءات واتصالات مكثفة من أجل فصل مجريات التوتر في غزة عن الجنوب، حيث تعتبر فرنسا أن خفض التصعيد من شأنه أن يعيد الاستقرار إلى الجنوب وإبعاد شبح الحرب الشاملة بين لبنان وإسرائيل.

وفي السياق تقول مصادر مطلعة أن فرنسا نجحت قليلاً بخفض هذا التوتر لكن لن يدوم طويلاً، وخطوات خفض التصعيد التي مارستا كل من الجيش الإسرائيلي وحزب الله هي من أجل مسايرة فرنسا والتجاوب معها علّها تستطيع خلق الضمانات التي يريدها طرفي النزاع أي الحزب وإسرائيل.

تضيف المصادر عبر “صوت بيروت إنترناشونال”، أن فرنسا وعلى الرغم من الجهود الجبارة، لن تستطيع نزع الضمانات من إسرائيل، لأنها لا تستطيع النجاح في المكان التي فشلت فيه واشنطن، فالإدارة الأميركية الحليف الأول لإسرائيل لم تتمكن من لجم إسرائيل، بالتالي ليس بمقدور فرنسا أن تنجح على المدى الطويل.

في المقابل، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن المسار على جبهة الجنوب مرتبط بالبورصة الإيرانية الدبلوماسية، وإيران من الأساس لا تريد الحرب، لكنها لا تستطيع التحكم بالمجريات في الجنوب، لأن ما يحصل من استهدافات دقيق جداً، وأي خطأ من قبل حزب الله سيورّط إيران في حرب كبيرة، وفي الوقت نفسه، ومهما كانت ردود حزب الله تجاه حزب اله دقيقة، فإسرائيل يمكن لها في أي لحظة أن ترفع من حدة المواجهة، بالتالي فإن ميزان العمليات مرجح في أي لحطة لتدهور الأوضاع جنوباً، وحزب الله لن يسكت لأنه في النهاية في صلب المواجهة مع إسرائيل ومصداقيته على المحك.

تتابع المصادر، “إسرائيل اليوم هي من تحدد مصير الجبهة الشمالية، ولغاية الآن لم تحصل على الضمانات المطلوبة من لبنان، وهذه الضمانات مرتبطة بمدى استعداد حزب الله تطبيق القرار 1701، ولغاية الآن يرفض الحزب الانسحاب إلى ما وراء الليطاني، وإسرائيل لن تعيد المستوطنين إلى الشمال الإسرائيلي إلا في حال انسحاب الحزب، أو ستسعى إلى تطبيق القرار 1701 أو البديل الذي يشبه بالقوة، فالأوضاع معقدة، ومصير جبهة الجنوب لا يمكن التكهن فيه، وطالما ان التوترات لا تزال قائمة، فأن ذلك يعني أن مخاطر توسع الحرب قائمة وواردة في أي لحظة”.