الأربعاء 18 شعبان 1445 ﻫ - 28 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خناق التحذيرات الدولية يشتد على لبنان.. لا للحرب

تشتد التحذيرات الدولية وخصوصاً الأميركية على لبنان من أجل عدم توسيع رقعة الحرب والذهاب نحو المجهول في ظل عدم الوضوح ما ستؤول اليه الحرب في غزة، والخوف من نتائجها على المنطقة وخصوصاً نقاط التوتر فيها وضمنها الجبهة الجنوبية في لبنان.

تلك التحذيرات بلغت ذروتها في الأيام الأخيرة وفقاً لمصادر دبلوماسية كشفت لموقع “صوت بيروت انترناشيونال” عن التحذيرات الأميركية للبنان لم تأت من فراغ، بل أتت بعد سلسلة لقاءات بين مسؤولين أميركيين كبار ومسؤولين اسرائيليين، وكانت نتيجة هذه اللقاءات ساخنة، ولمس المسؤولين الأميركيين اصراراً من قبل الاسرائيليين بتوسيع الحرب أو تغيير طريقة الرد وقواعد الاشتباك الحالية التي تتحكم بجبهة الجنوب، فكان الجواب الأميركي واضحاً وجازماً بأن واشنطن ضد أي توسيع للحرب في المنطقة.

وتقول المصادر إن “واشنطن قلقة من تفلت الأوضاع جنوباً، وهي ترى أن الجبهة الجنوبية تقترب كل يوم من توسيع رقعة الحرب وانفلات جبهة الجنوب وصولها الى مكان لا رجوع فيه، بالتالي تقرم واشنطن بتكثيف جهودها مع لبنان واسرائيل للجم الأوضاع، لأن لبنان لا يمكنه تحمل نتائج هذه الحرب التي ستكون كارثة على الشعب اللبناني الذي سيدفع الثمن كما هو حاصل اليوم في غزة”.

وبحسب المصادر، ترى واشنطن أن الحكومة اللبنانية عاجزة وهي لم نقم بواجباتها لوقف المخاطر عن لبنان وتتعامل بخفة وعدم مسؤولية تجاه تجنيب لبنان أي حرب محتملة، وهذا واضح من خلال تصاريح المسؤولين اللبنانيين التي وصلت الى مسامع واشنطن بأن الحكومة اللبنانية لا تملك التحكم بالقرارات المصيرية وهذا أخطر ما يواجهه لبنان، وهذا يعني أن أي قرار للحرب هو خارج اطار الحكومة اللبنانية ما يعني ان لبنان أمام خطر كبير وداهم بأن يدخل الحرب في أي لحظة تريدها طهران، ووفقاً لذلك تحركت واشنطن عبر قنوات دبلوماسية تجاه طهران وتحذيرها من أي قرار متهور قد تتخذه لتفجير الجبهة في جنوب لبنان، لأن أميركا كان واضحة وصارمة منذ اللحظة الأولى بأنها لا تريد توسيع الحرب، وأي دخول لأطراف أخرى ستقوم واشنطن بردع أي فريق يحاول أخذ المنطقة الى حرب شاملة.