الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رد "عبد اللهيان" على العدوان الإسرائيلي من لبنان يوازي صمت محوره

تستمر المجازر في قطاع غزة رغم الجهود التي تبذلها الدول العربية والخليجية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية التي أكدت “رفضها القاطع لدعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من غزة وإدانتها لاستمرار استهداف المدنيين العزل هناك” وفق ما أورده بيان وزارة خارجية المملكة، مع تشديدها على “الدفع بعملية السلام وفقاً لقرارات مجلس الامن والأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، الرامية لإيجاد حل عادل وشامل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية”.

ومع اشتداد وتيرة القصف الذي تمارسه “إسرائيل” تجاه القطاع وحصاره بالنار، يضاف اليه قطع كل ما يؤمن استمرارية الشعب الفلسطيني على قيد الحياة من مياه وكهرباء ومواد غذائية، تجري مفاوضات ومبادرات تقودها مصر وقطر وتركيا، بدعم من الدول العربية والخليجية لوقف مسلسل الدمار والقتل، بداية من خلال محاولة ادخال المساعدات الى داخل القطاع، بانتظار نجاح المبادرات السياسية، رغم رفض والتشدد من جانب الكيان ن وهذا ما دفع مصر الى التمنع عن فتح المعبر للأجانب الموجودين في القطاع وحتى الذين يحملون جوازات مزدوجة، للخروج ما لم يسمح بدخول المساعدات الى المحاصرين في الداخل، الذين فرض عليهم الكيان الصهيوني اخلاء مناطقهم باتجاه جنوب غزة، تحضيراً للاجتياح البري الذي قررته حكومة بنيامين نتنياهو .

في المقابل تتحرك طهران من خلال وزير خارجيتها حسين امير عبد اللهيان الذي زار لبنان وتوجه فيما بعد الى دمشق، وكان لافتاً المواقف التي أدلى بها، المغلفة وحمالة أوجه حين اعتبر عندما وطأت قدماه مطار رفيق الحريري في بيروت حين اعتبر “ان استمرار جرائم الحرب ضد فلسطين وغزة سيقابل برد قاسي من باقي المحاور ” لافتاً الى ان تقدير الموقف واتخاذ القرار المناسب يعود للمقاومة، وكان في وقت سابق أدلى بتصريح اكد فيه انه بالنسبة اليهم “هو أمن لبنان والحفاظ على الهدوء فيه، وهذا هو هدف زيارته”.

هذه الزيارة التي رأى البعض انها محاولة من طهران “لركوب” قطار المعركة في الداخل الفلسطيني، ولكنها جاءت متأخرة لاسيما بعد مرور ما يقارب الـ5 أيام على المجازر التي ترتكب بحق اهل غزة والتي كانت تستدعي مواقف واضحة من محوره الذي يعتبر نفسه الحاضنة للقضية، والتي تقتصر مواقف على التهديد الكلامي ووضع العصي امام مسارات التهدئة رأفة بالشعب الفلسطيني، المهدد بالتهجير ان وجد له سبيلا ان باتجاه جنوب القطاع او باتجاه معبر رفح الذي يبدو انه ليس متوفراً لمن يريد، في وقت يصر العديد من الشعب الفلسطيني البقاء في ارضه بين الركام وفق مصدر خاص “لصوت بيروت إنترناشونال”.

ويرى المصدر في ختام حديثه ان المساعي التي تبذلها الدول العربية والخليجية تتسابق مع الاجتياح البري الذي فرمله التحرك العربي، والذي يبدو انه ارخى بظلاله على موقف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي اعتبر أول من أمس، انه يعمل على أن تكون معالجة الازمة الإنسانية في غزة قضية ذات أولوية وسيعمل مع إسرائيل والدول العربية لتحقيقه.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال