الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شاحنة الكحالة... تصعيد إيراني سيبدأ من لبنان

لم تكن “زحطة” شاحنة حزب الله المحملة بالفتنة عادية، بل كشفت الكثير، وحكماً هي ليست أول شاحنة ولن تكون الأخيرة، وهناك مئات الشاحنات المحملة بالذخائر تمر يومياً على طرقاتنا، لكن كوع الكحالة أثبت بما لا يقطع الشك بأن سلاح الحزب معرض لاستخدامه في الداخل في أي لحظة، وهذا السلاح الذي يدعي حزب الله بأنه في مواجهة إسرائيل، فهو مستعد لتوجيهه نحو صدور اللبنانيين.

مصادر أمنية تؤكد عبر “صوت بيروت انترناشيونال” أن شحنة الذخائر كانت في طريقها إلى مخيم عين الحلوة، ولهذه الخطوة تداعيات كبيرة وخطيرة، وتدل على أن هناك قرار إيراني بتفجير الوضع داخل المخيم، والتوتر محتمل ان يطال المخيمات الأخرى.

وتقول المصادر الأمنية، “يتمحور الدعم العسكري الذي يقدمه حزب الله للمنظمات الفلسطينية حول عدة جوانب رئيسية”:

تدريب وتسليح:

يقدم حزب الله تدريبًا عسكريًا متقدمًا لبعض الفصائل الفلسطينية، مما يسهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم القتالية. كما يقدم لهم دعماّ في توفير الأسلحة والتجهيزات العسكرية الضرورية خصوصاً تلك الفصائل المسلحة التي تدور في فلك إيران وتتلقى تمويلاً مباشراً منها.

– استشارات عسكرية:

يشارك حزب الله خبراته العسكرية مع تلك المجموعات المسلحة، من خلال توجيهات واستشارات عن استراتيجيات القتال وتنظيم الهجمات وتحسين الأداء التكتيكي.

– دعم للعمليات القتالية:

يقوم حزب الله بتقديم دعم من خلال تزويد الجماعات الفلسطينية الموالية لإيران بالمعلومات الاستخباراتية والاستمرار في تقديم الدعم اللوجستي والإمدادات.

– تعزيز القدرات القتالية:

يُعزز دعم حزب الله القدرات القتالية لتلك المجموعات.

– تصاعد التوتر:

من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي الدعم العسكري من حزب الله إلى تصاعد التوتر في المخيمات وهذا يبدو واضحاً.

– تأثير على السلم الإقليمي:

يؤثر الدعم العسكري من حزب الله للمنظمات الفلسطينية على التطورات الإقليمية كما هو حاصل اليوم عبر تدخل ايران مباشرة لتفجير الوضع داخل المخيمات من اجل تحسين شروطها، وشاحنة الكحالة كشفت الكثير من المعطيات بأن إيران تريد تتجه نحو التصعيد من داخل لبنان.