الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فرض تزويد لبنان بالنفط الايراني وتحويل ايراداته لمشاريع خارج الحدود

لم تكد عملية تحدي امين عام “حزب الله” الدولة اللبنانية بفرض تزويد لبنان بالنفط الايراني والتوجه بخطابه الى خارج الحدود من خلال التهليل لانجازات الحزب في اليمن، حتى اتاه الرد من ادارة الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن بعدما نزل فوزه برداَ اثلج صدورهم الا ان “الرياح لم تسر كما تشتهي سفنهم”، حيث افرجت الخزانة الاميركية عن عقوبات جديدة ووفق مضمون البيان :”ان سعيد أحمد محمد الجمل وأفرادا وكيانات آخرين منخرطين في شبكة دولية يستخدمها الجمل لتقديم دعم مالي بلغ عشرات الملايين من الدولارات إلى الحوثيين بالتعاون مع كبار المسؤولين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني. يقوم هؤلاء الوسطاء وهذه الشركات الوهمية الذين ينتمون إلى شبكة الجمل ببيع السلع، مثل النفط الإيراني، في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، ثمّ يحوّلون جزءا كبيرا من الإيرادات إلى الحوثيين في اليمن”.

لن نسرد نص بيان وزارة الخزانة بالتفاصيل التي تتعلق بنشاطات هؤلاء المسؤولين لان ما يعنينا منه هو “بيع النفط الايراني في الشرق الاوسط” لصالح الحوثيين من هنا يطرح السؤال هل اقتراح نصر الله بالتزود من النفط هدفه انقاذ الشعب اللبناني ام خدمة لمشاريع اخرى يعتبرها الحزب من اولويات تحت شعار الدفاع “عن المظلومين” ضمن مشروع ولاية الفقيه؟

هذه العقوبات يدفع ثمنها الشعب اللبناني كونه رهينة بيد “حزب الله” بغطاء “التيار الوطني الحر” الذي يحمل اثم اخذ المسيحيين بالاتجاه المعاكس لمسارهم التاريخي.

الى جانب العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الاميركية هناك مكافآت مالية تصرف لكل من يدلي بمعلومات عن افراد من “حزب الله” يعتبرون من ابرز المساهمين في تمويل اعماله وابرزهم ادهم حسين طباجة وهنا يطرح السؤال ما هي هذه الاعمال التي يمولها وهل تصب في صالح الشعب اللبناني الذين يتباكون على وضعه وهم الذين ادخلوه في آتون جهنم؟