الأثنين 22 ذو الحجة 1447 ﻫ - 8 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لاءات أميركية في وجه فرنسا.. ليس بهذه الطريقة تحل الأزمة الرئاسية في لبنان!

تقوم فرنسا بدور وسيط في الأزمة اللبنانية منذ مدة، وتحاول التأثير على السياسيين اللبنانيين للتوصل إلى حل سياسي واقتصادي للأزمة.

ومنذ عام 2020، عندما عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً مع عدد من الزعماء اللبنانيين في باريس لبحث الوضع في لبنان، وأعلن عن مبادرة فرنسية لمساعدة لبنان على تشكيل حكومة جديدة، منذ ذلك الحين، قامت فرنسا بإجراء محادثات متواصلة مع الزعماء اللبنانيين وعقدت مؤتمرات دولية للتعبير عن الدعم الدولي للبنان وحث السلطات اللبنانية على القيام بالإصلاحات اللازمة لتحقيق الاستقرار والتنمية في البلاد.

وتركز جهود فرنسا على تشجيع الزعماء اللبنانيين على تشكيل حكومة جديدة قوية وفعالة تستطيع تحقيق الإصلاحات اللازمة وتلبية احتياجات الشعب اللبناني بحسب مصادر مقربة من الادارة الأميركية.

وتشير المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشونال”، إلى أن فرنسا ذهبت بعيداً في تدخلها في الشأن اللبناني، وباتت تتدخل في التفاصيل وهذا عكس التفويض الأميركي لفرنسا، الذي من خلاله ارادت واشنطن من باريس إيجاد الحلول، لكن أخطأت فرنسا عندما وصلت الى الاستحقاق الرئاسي ودخلت في زواريب السياسة الداخلية للبنان، وبدأت بطرح الأسماء بعيداً عن المنطق السياسي في الداخل اللبناني وهذا ما أزعج واشنطن كثيراً.

وتؤكد المصادر أن واشنطن ممتعضة من باريس، وارسلت لها رسالة صارمة بأن الطريقة التي تتعاطى بها باريس مع الاستحقاق الرئاسي في لبنان غير مجدية وبعيدة عن ما اتفق عليه خلال اللقاء الخماسي، وطالبت واشنطن باريس العودة الى الاتفاق وعدم الدخول في الاسماء وتفضيل مرشح على آخر لأن هذه الطريقة تعقد الأمور ولن تحل الأزمة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال